د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

13 تغريدة 23 قراءة Sep 19, 2022
وثيقة بحثية من مركز راند الأميركي الشهير من سنة 2019 عن كيفية تدمير روسيا بتوريطها بحرب مع أوكرانيا ص96
وبعد مقارنتها مع الحلول الأخرى اعتبرت احتمال النجاح متوسط بينما الحلول الأخرى احتمال النجاح منخفض.
فهل كانت حرب أوكرانيا بتخطيط أميركي؟
rand.org
بعد قراءة البحث، اتضح لي الآن سبب انسحاب أميركا المفاجئ من أفغانستان. لم يكن من الممكن توريط روسيا بحرب أوكرانيا، إلا بعد خروج أميركا بسرعة من هناك حتى لا تقوم روسيا بدعم طالبان.
وقد تكون رغبة الدولة العميقة بتلك الحرب من أسباب الإطاحة بترامب الذي كان رافضا لها.
صحيفة نيا داجبلاديت السويدية نشرت التقرير وذكرت أن أخطر ما فيه توقعه أن:
1⃣ موارد تصل إلى 9,000 مليار دولار يمكن أن تتدفق إلى أميركا إضافة لهجرة الشباب المتعلم الأوروبي لها.
2⃣الهدف تجزئة أوروبا خاصة روسيا وألمانيا وتدمير الاقتصاد الأوروبي.
تعليقي الشخصي: أليس هذا ما يحصل فعلا؟ ألم تسفر الحرب الأوكرانية عن تقدم الأحزاب اليمينية التي تدعو لإنهاء الاتحاد الأوروبي والخروج منه كما فعلت بريطانيا؟
ألم يحذر السياسيون الكبار من موجة إفلاس قادمة لمعامل أوروبا؟
رئيس لجنة البوندستاغ للطاقة كلاوس إرنست ألمانيا تنتظر موجة إفلاس بسبب العقوبات ضد روسيا.
إذا كل ما هو مكتوب بالتقرير، يتحقق فعلا. لكن أليس بين الأوروبيين من رجل رشيد؟
بوتين يعلن التعبئة العامة ويستدعي 2.5 مليون جندي سابق، وينوي ضم 20% من أراضي أوكرانيا رسميا لروسيا، ويهدد باستخدام السلاح النووي دفاعا عنها.
من لا يسمع طبول الحرب العالمية الثالثة فهو أصم.
التعبئة العامة في روسيا لم تحصل إلا مرتين: بالحرب العالمية الأولى، وبالثانية. ويبدو أننا على أعتاب الثالثة.
الرئيس الفرنسي ماكرون الذي يحاول التفاوض بين الغرب وبين روسيا: "نرفض أن تكون هناك حربا عالمية ثالثة".
لكن الأمر لا يعود إليه، وفرنسا لم يعد لها إرادة مستقلة.
الفرق عن الحرب العالمية أن أميركا تريد خوض حرب عالمية دون أن يموت لها جندي واحد. فهي لا تستطيع تحمل الأثر السياسي لهذا.
لكن هل إضافة 300 ألف جندي روسي بأوكرانيا سيغير مسار الحرب؟
ربما لفترة مؤقتة، لكن الجيش الروسي غارق في الفساد الإداري والفوضى. الحرب اظهرت مهزلة لوجستية. فإضافة عدد من الجنود لن يغير مسار الحرب.
روسيا صمدت اقتصاديا، وبوتين شعبيته 70-80%. بينما الخسارة المالية الكبرى من حظ أوروبا. لكن عسكريا الجيش الروسي فشل في اجتياح كييف وفشل مرة ثانية بأخذ الساحل الأوكراني (أوديسيا) وفشل مرة ثالثة في الاحتفاظ بمواضعه.
الخسائر البشرية بين الطرفين عالية، وإن كان أقدر على التحمل.
أما عن استخدام النووي فهو خيار لم يفعله الاتحاد السوفييتي عند هزيمته في أفغانستان رغم أن الدعم الغربي للمجاهدين كان علنيا ومباشرا.
لكن أتوقع أن يستخدمه إن تعرضت روسيا لضربات داخلها.
تغريدات مهمة للدكتور أحمد الفراج عن تخطيط أميركا لحرب أوكرانيا من أيام أوباما، وأن فوز ترامب المفاجئ أخّر هذه الحرب.
كل هذا وثقه بتصريحاتهم المصورة بالوثائق والفيديو.
من المستفيد من حرب أوكرانيا؟
رغم كل التضخم، في 8 أشهر ، زادت قيمة الدولار الأمريكي بنحو 25٪ مقابل عملات "حلفاء" أميركا: الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان وكندا وأستراليا.

جاري تحميل الاقتراحات...