أحمد بن غانم الأسدي
أحمد بن غانم الأسدي

@alghanm20

5 تغريدة 1 قراءة Apr 02, 2023
الخَفاجي في "شرح الشفا":
"يمنع إطلاق لفظ هلك في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولا يعتد بأصل اللغة القديمة كما لا يخفي عمَّن له مساس بالقواعد الشرعية".
#رحيق_السيرة
وقال القاري في "شرح الشفا":
قوله: (هلك) اعترض بأن الصواب نحو توفي وقبض؛ لأن الهلاك أكثره في العذاب وفي موت الكفار، ويمكن دفعه بأنه قال تعالى حكاية عن مؤمن آل فرعون {ولَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ حَتّى إذا هَلَكَ}.
وقال الزبيدي في "تاج العروس":
"وقوله: مات تفسير لقوله: هلك، ولم يقيده بشيء؛ لأنه الأكثر في استعمالهم، واختصاص الهلاك بميتة السوء عرف طارئ لا يعتد به؛ بدليل ما لا يُحصى من الآي والأحاديث".
قلت: لم أقف على حديث صحيح الإسناد في إطلاق الصحابة رضي الله عنهم لفظ (هلك) على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذا من بعدهم من أهل العلم، بل اللفظ المشهور على تعاقب العصور هو «توفي»، أو: «لحق بالرفيق الأعلى»، أو «مات»، وهو لفظ القرآن الكريم في حقه صلى الله عليه وسلم
=
=قال الله عز وجل: ﴿‌إِنَّكَ ‌مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ ، وقال تعالى: ﴿أَفَإِنْ ‌مَاتَ ‌أَوْ ‌قُتِلَ ‌انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾
فالمختار ترك إطلاق هذا اللفظ في حق الأخيار، وما صح من إطلاقه على بعضهم فنقتصر على ذكره على جهة الحكاية، والعلم عند الله تعالى.

جاري تحميل الاقتراحات...