قبل نبدا السرد يوجد في المفضله اكثر من ثريد وقصص الانبياء وبعض المعلومات المفيده ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
نتمنئ دعمكم لنا بالايك والشير تشجيعا لنا لكي نستمر بنشر المزيد
t.me
نتمنئ دعمكم لنا بالايك والشير تشجيعا لنا لكي نستمر بنشر المزيد
t.me
وفي الوقت نفسه تطلع إلى ثروة الصين وكنوزها، فاشتبك معها لأول مرة في سنة (608هـ= 1211م)، واستطاع أن يحرز عددًا من الانتصارات على القوات الصينية، ويُخضع البلاد الواقعة في داخل سور الصين العظيم، ويعين عليها حكامًا من قِبله ..
عاود جنكيز خان القتال، واستدار بجيشه الذي كان عائدًا إلى بلاده، واشتبك مع جحافل الصين التي لم تكن قد استعدت للقتال، وانتصر عليها في معركة فاصلة، سقطت على إثرها العاصمة بكين في سنة (612هـ= 1215م) وكان لسقوطها دوي هائل، ونذير للممالك الإسلامية التي آوت الفارين من أعدائه ..
مقدمات الصدام مع الدولة الخوارزمية المسلمة لم يكن جنكيز خان بعد أن اتسع سلطانه، وامتد نفوذه يسعى للصدام مع السلطان محمد بن خوارزم شاه بل كان يرغب في إقامة علاقة طيبة وإبرام معاهدات تجارية معه، فأرسل إليه ثلاثة من التجار المسلمين لهذا الغرض، فوافق السلطان محمد على ذلك ..
وتوجه عقب ذلك وفد تجاري كبير من المغول يبلغ نحو 450 تاجرًا، كانوا كلهم من المسلمين، يحملون أصنافًا مختلفة من البضائع، واتجهوا إلى مدينة "أترار"، وبدلا من أن يمارسوا عملهم اتهمهم حاكم المدينة ينال خان بأنهم جواسيس وقام بمراقبتهم حتى يرى رأيه في شأنهم، فقام بقتلهم، وصادر تجارتهم.
ويذكر بعض المؤرخين أن السلطان محمد هو الذي أمر بهذا، وأن واليه لم يقدم على هذا التصرف الأحمق من تلقاء نفسه..
غضب جنكيز خان، واحتج على هذا العمل الطائش، وأرسل إلى السلطان محمد يطلب منه تسليم "ينال خان" ليعاقبه على جريمته، لكن السلطان رفض الطلب، ولم يكتفِ بذلك بل قتل الوفد الذي حمل الرسالة، قاطعًا كل أمل في التفاهم مع المغول، وكان ذلك في سنة (615 هـ= 1218م)..
استعد جنكيز خان لحملة كبيرة على الدولة الخوارزمية، وتحرك بجيوشه الجرَّارة إلى بلاد ما وراء النهر، فلما بلغها قسَم جيوشه عليها، وتمكن بسهولة من السيطرة على المدن الكبرى مثل "أترار" وبخارى، وسمرقند، ولم يجد ما كان ينتظره من مقاومة ودفاع ..
وأقدم على ارتكاب ما تقشعر لهوله الأبدان من القتل والحرق والتدمير، قتلت جيوشه سكان مدينة أترار عن بكرة أبيهم، وأحرق جنكيزخان بخارى عن آخرها، واستباحوا حرمة مسجدها الجامع الكبير، وقتلوا الآلاف من سكانها الأبرياء ..
وواصل الزحف بجيوشه متعقبًا السلطان محمد الذي زلزل الخوف قلبه، وفقد القدرة على المقاومة والصمود، فظل ينتقل من بلد إلى آخر، حتى لجأ إلى إحدى الجزر الصغيرة، في بحر قزوين، حيث اشتد به المرض، وتوفي سنة (617هـ = 1220م)..
وبناء على الأسطورة الشهيرة التي تناقلتها أجيال عديدة تحول قبر جنكيز خان إلى لغز محيّر، وإثر وفاة القائد المغولي سنة 1227 أقام الجنود جنازة مهيبة لسيدهم لبوا خلالها رغبته الأخيرة بأن يحفظ قبره في مكان بعيد عن الأنظار .
وخلال تلك الفترة أقدم الجنود المغول الذين كلفوا بعملية دفن جنكيز خان على قتل كل إنسان شاهد الجنازة.
وبعدها، أقدم الجنود على تسوية التربة فوق القبر لإخفاء مكانه عن طريق تسيير آلاف الأحصنة فوقه، كما أقدموا أيضا على تحويل مجرى أحد الأنهار كي يمر فوق القبر،..
وبعدها، أقدم الجنود على تسوية التربة فوق القبر لإخفاء مكانه عن طريق تسيير آلاف الأحصنة فوقه، كما أقدموا أيضا على تحويل مجرى أحد الأنهار كي يمر فوق القبر،..
وعقب كل ذلك أقدم الجنود على الانتحار ليظل مكان جثة القائد المغولي سريا
وحتى اليوم، يعد مكان قبر جنكيز خان لغزا محيرا، حيث فشلت جميع الجهود الهادفة للعثور عليه..
وحتى اليوم، يعد مكان قبر جنكيز خان لغزا محيرا، حيث فشلت جميع الجهود الهادفة للعثور عليه..
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️.
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️.
جاري تحميل الاقتراحات...