عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

20 تغريدة 4 قراءة Sep 19, 2022
قاتل الانستقرام
Vero
وداعاً للانستقرام وصل التطبيق الي بينهي سيطرة الانستقرام
📍تطبيق من غير اعلانات
📍تطبيق ما يجمع بياناتك
📍تطبيق تشوف بس الي تتابعهم مافي اقتراحات مزعجه
و مالك التطبيق احد اثرياء العرب
بهذا الثريد بتجد تفسير للميزة التنافسية
#ثريد_بلو
في البداية كلنا متفقين ان الانستقرام انحرف عن طريقه الي تم انشائه له
كان الانستقرام برنامج تواصل اجتماعي يجمع الاصدقاء و الاقارب في مكان واحد
و يشاركون لحظاتهم لكن هذا تغير
حالياً قليل الي يستعمله كمنصة مشاركة صور و الاغلب مجرد متابع
التطبيق صار واجهه فعلية للشركات و المشاريع
و صار خيارك الاول اذا بتختار مطعم او تستكشف مدينة او حتى تبني بيتك
الانستغرام تحول من منصة اجتماعية الى اعلانية
و صارت الاعلانات و اقتراحات الانستغرام لك اكثر من صور الأشخاص الي تتابعهم
Vero
وظيفته كانت حل هذي المشكلة خلق منصة اجتماعية حقيقية
كانت هذي هي الميزة التنافسية الي تم خلق slogan لها
“ the truth social media “
لكن هل هذا الكلام حقيقي او لا
و هل فعلاً الناس تبي منصة خالية من الاعلانات و الاقتراحات ‼️
اولاً شنو قصة هل تطبيق
في العادة كل تطبيق ناجح يملك قصة ملهمة و فيها معاناة المؤسسين و رحلة صعود و هبوط و من ثم النجاح
لكن مؤسس Vero مختلف
هو الملياردير اللبناني " ايمن الحريري " الرئيس التنفيذي السابق لـ سعودي اوجيه
سبب قرار انشاء التطبيق هو ملله من اعلانات الانستغرام
و خوارزمية الانستغرام الي تقلل من ظهور من تتابعهم و تظهر لك اشخاص ما تتابعهم
و بين كل صورة و صورة اعلان
فتم انشاء التطبيق في سنة 2015 اي نعم التطبيق مو جديد و مقره نيويورك
ما هي الفكرة من التطبيق
١- من غير اعلانات
٢- من غير خوارزمية تحدد لك شنو تتابع
٣- ما يحفظ بياناتك او يبيعها
٤- تقدر تشارك مو بس الصور افلام تتابعها و كتب و اغاني
٥- تقدر تحدد قوائم - المقربين - المعارف - المتابعين - الجميع
تخيل تطبيق 100% من الحسابات حقيقيه لانه يمنع خاصية اتمتة المحتوى لازم تدخل الحساب و تنزل المحتوى
لكن هل فعلياً التطبيق حل مشكلة في السوق
تطبيق من سنة 2015 انتشر على ثلاث مراحل
سنة 2015
سنة 2018
سنة 2022 " تحديداً قبل اسبوعين "
كان في حملة ضخمة من قبل المصورين " حملة مدفوعة الاجر " عنوانها
وداعاً للانستقرام و اهلاً بقاتل الانستقرام
الكل يحث متابعينه على تحميل التطبيق و تجاهل الانستقرام
لكن هل فعلاً التطبيق يسوى
من خلال القراءة سريعة للحسابات على التطبيق
معدل متوسط الاعجاب لصورة لحسابات المشاهير داخل التطبيق لمشاهير 100 ❤️
و متوسط المتابعين 30 الف متابع
في المقابل الرقم اضعاف هذا الرقم داخل الانستغرام
التطبيق اشبه بالصحراء الخالية
حتى الكثير من الشركات الي تمتلك حسابات في كل برامج التواصل الاجتماعي
متجاهله التطبيق او الحساب ميت
و السبب بسيط الشركات تبحث عن الانتشار المدفوع ما تبحث عن الانتشار الطبيعي
لانهم مو صناع محتوى
و صانع المحتوى هدفه من النشر و الاستمرارية هو الرعاة و الاعلانات او الشراكات
فتخيل تطبيق تجتهد فيه لكن من غير ما تقدر تبرز شغلك للاشخاص الي ممكن تحصل من وراهم فلوس
حتى لو كنت مبدع داخل التطبيق
محد راع يعرفك فيه لانك بتكون محصور بين معارفك و لازم تستخدم منصات اخرى للتسويق لمحتواك
اما الأشخاص البسيطين انتهى زمن المحتوى اليومي صارو مستهلكين للمحتوى اكثر من ما انهم منتجين
ف بالنسبه لهم السناب افضل مكان
و من بعده الانستقرام
محد له خلق يبني شي من جديد مع العلم vero تطبيق مشابه للانستقرام لكن مع مميزات
لكن هل هذي المميزات مطلوبه
من 2015 الى 2022
7 سنوات الاغلب ما يعرف شنو هذا التطبيق
و اغلب المشاهير متابعينهم ما يتعدون 30 الف
و هذا تصويت سويته 95% من الي شاركوا فيه ما يعرفون Vero
الحين بشرح شغله مهمه في عالم التجارة
" الميزة التنافسية "
هي السمة التي تتيح للمنظمة التفوق على منافسيها
و غلباً في التطبيقات تكون هي حل لمشكلة تواجه العميل
لكن هل هذي المشكلة الي تواجه المستخدم هي مشكلة حقيقية
شكلياً هي مشكلة لكن في حقيقية الامر هذي المشكلة هي سبب النجاح للتطبيق
لذلك من وجهة نظري هذي الميزة الي ينافس عليها التطبيق موجودة فقط في ذهن مؤسس التطبيق " ايمن الحريري "
لذلك في اي مشروع تبي تبدأ فيه و قائم على حل لمشكلة
ادرس هذي المشكلة هل هي حقيقية او ان العميل مستفيد من هذي المشكلة

جاري تحميل الاقتراحات...