اليمنية عام ١٩٩٤وخسارة حليف دولي محور الشرقي المساند للجنوب في تلك الفترة وبيع ثروت الجنوب في صفقات مع الاطراف الغربية في تلك الفترة من أجل كسب مواقف لصالحهم ونجحوا فيها مع تجييش عناصر الإرهاب الأفغان العرب من أفغانستان وعند انتصارهم قال عبد الكريم الارياني الجنوب تم بلعه وهضمة
بعد عام ١٩٩٤ وهنا أنتهت الندية التي موجوده أيام السبعينات عندما هزمناهم في حربين وتم إعادة الجنوب إلى الحياة من جديد وقضيته مابعد الحراك الجنوبي السلمي وليست الندية مابعد ٢٠٠٧ اما اليوم الجنوب يعود مرة أخرى إلى الندية مع شعب الجمهورية العربية اليمنية مابعد عام ٢٠١٥ وزاد قوة
مابعد اتفاق الرياض والشراكة الجديدة في المجلس الرئاسي،، من هنا نقولها بصراحة يجب الحسم في أبين وحضرموت والمهرة بأسم الإرهاب لأن زيود اليمن أكيد سوف يحاولون إعادة قوى التفوق وابعاد شبح الندية للجنوب...وتحياتي للجميع
عبدالله بن هرهره
عبدالله بن هرهره
جاري تحميل الاقتراحات...