د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

6 تغريدة 7 قراءة Sep 19, 2022
أشاهد في هذه الأيام سلسلة حلقات عن الماسونية، والفيلم كله شتم وسب ولعن لهذه العصابة التي سيطرت على العالم، ووصفهم بالأشرار والفاسدين.
والسؤال الذي يتكرر علي دائماً؛ لماذا لا تنظر لهم على أنّهم أشخاص أذكياء استطاعوا الانتصار وتنفيذ أجندتهم ونشرها.
أليس الانتصار من حق الجميع؟
إذا أنت تكرههم وتعتقد بأنهم يخدمون الشيطان وتريد أن تنتصر عليهم؛ تفضل وقدم خطة عبقرية للانتصار والتفوق.
الميدان يا حميدان ..
لماذا لا تفعل مثلهم وتخدم أجندتك بذكاء؟
لماذا تشترط على الناس أن يكونوا مثلك؟
يوجد أذكياء يستطيعون الفوز بمهارة وذكاء، وليس كل الناس حميراً مثلك.
هل يوجد فريق في مباريات كرة القدم يخسر ثم يلوم الفريق المقابل؟
لا طبعاً ..
إذا خسر الفريق يلوم نفسه ويبارك للفريق الفائز.
إذا كسبت الماسونية وفازت واستطاعت السيطرة على العالم فلأنّها لعبت بذكاء واحترافية ومهارة.
وأنت فاشل وتعيس ومتخلف ولذلك خسرت ولا تملك إلا السب والشتم.
أنا عن نفسي أتقبّل سيطرة الماسونية على العالم لأنّهم أشخاص أذكياء، فكروا وخططوا وبذلوا وعملوا وتعبوا، وأهنئهم على هذا النجاح الذي وصلوا إليه.
ولكني في نفس الوقت أحاول تقديم مشروع جديد يحطم الماسونية ويخدم العالم أفضل منها.
وإن شاء الله ربي يوفقني.
يجب أن نتحلى بروح رياضية ونبارك لأي طرف ينتصر في العالم؛ لأنّه لم ينتصر إلا بتفكير وعمل وجد واجتهاد، سواءً كانوا من الغرب أو الشرق.
وفي نفس الوقت هذا لا يلغي حقك في المنافسة.
من حقك أن تعمل وتخطط وتشتغل وتفوز.
أما أن تنبطح على بطنك بدون عمل ولا تفكير، وتلعن الآخرين فقط؛ فهذا فشل.
(أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل)
الأذكياء والناجحون هم الذين يكسبون على الأرض، وهم الذين يحصلون على السيادة والتأثير، وهذا هو مطلبهم الوحيد، ولا يكترثون بغير ذلك.
والأغبياء والفاشلون دورهم الوحيد هو السب والشتم ولعن الناجحين ومراقبة علامات الساعة وانتظار يوم القيامة.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...