أعلم الموضوع حساس جداً
هنا أنا لا أصادم المجتمع
وهنا لا أنتقد القيم أو الأديان
وهنا لا أتعارض مع القوانين
فقط أقوم بعملية توضيح لظاهرة منتشره والوقوف عند أهم سبب فيها بإعتقادي
هذه الظاهره هي الميول الجنسي المثلي بين الذكور و الإناث
هنا أنا لا أصادم المجتمع
وهنا لا أنتقد القيم أو الأديان
وهنا لا أتعارض مع القوانين
فقط أقوم بعملية توضيح لظاهرة منتشره والوقوف عند أهم سبب فيها بإعتقادي
هذه الظاهره هي الميول الجنسي المثلي بين الذكور و الإناث
أتمنى يُفهم المقصد لأني لا أقصد اضطراب الهوية الجندرية فهذا الموضوع له أبعاده النفسية والوراثية والعضوية وله قوانينه الطبية المتبعة
نتحدث عن الرغبات الجنسية أوالمويل أو بالأصح تفريغ الشهوه الجنسية
نتحدث عن الرغبات الجنسية أوالمويل أو بالأصح تفريغ الشهوه الجنسية
لا أعلم كيف أبدأ
لكن الجميع يعلم أن الكبت يولد الإنفجار
فما نراه اليوم منتشر هو أحد مُخرجات الكبت الجنسي في المجتمعات المنغلقه
الإنسان يحاول يتكيف عبر الأزل
يتحايل على الطبيعة والظروف ليجد له مخرج وهو سر عدم انقراضه
ومن تلك المعضلات التي يبحث لها الإنسان عن تنفيس هي غريزة الجنس
لكن الجميع يعلم أن الكبت يولد الإنفجار
فما نراه اليوم منتشر هو أحد مُخرجات الكبت الجنسي في المجتمعات المنغلقه
الإنسان يحاول يتكيف عبر الأزل
يتحايل على الطبيعة والظروف ليجد له مخرج وهو سر عدم انقراضه
ومن تلك المعضلات التي يبحث لها الإنسان عن تنفيس هي غريزة الجنس
ذلك الإنسان الهمجي والبدائي والعدواني والجنسي انسان الكهف، لا شك أن المجتمعات والأديان والقيم والحضارات والقوانين والدول عبر الأزل استطاعت مع الزمن تضبط سلوكه الجنسي والعدواني والإجرامي لنصل لنقطة قريبة من الإتزان بنظرنا
الإشكال بماذا؟
الإشكال عندما يزداد الضبط ويتجاوز للغرائز
الإشكال بماذا؟
الإشكال عندما يزداد الضبط ويتجاوز للغرائز
قد تثور الشعوب على دينها كما في أوربا عندما ثارت على هيمنة وكبت الكنيسة
وقد تثور على كبت رئيسها كم شاهدتم ورأيتم
وقد تثور الشعوب على قيمها أو أخلاقها وعاداتها وتقاليدها إما بشكل جماعي أو بشكل فردي.
أو ممكن تتحايل عليها لتجد مخرج أو مُتنفس وأنا هنا لا أبرر اطلاقاً لكني أصف وأفند.
وقد تثور على كبت رئيسها كم شاهدتم ورأيتم
وقد تثور الشعوب على قيمها أو أخلاقها وعاداتها وتقاليدها إما بشكل جماعي أو بشكل فردي.
أو ممكن تتحايل عليها لتجد مخرج أو مُتنفس وأنا هنا لا أبرر اطلاقاً لكني أصف وأفند.
فبعض الشعوب مثلاً تمنع تواجد واقتراب الرجل من المرأة ويتم محاسبته قانونياً أو اجتماعياً أو دينياً
برأيك ماهو الحل المنطقي للغريزه الجنسية لشاب أوبنت غير ناضجين فكرياً أو عاطفياً وفي فترة المراهقه مثلا
عواطفه جياشة ومشاعرة ملتهبه والهرمونات تتلاعب فيه
والجنس الآخر ممنوع الإقتراب
برأيك ماهو الحل المنطقي للغريزه الجنسية لشاب أوبنت غير ناضجين فكرياً أو عاطفياً وفي فترة المراهقه مثلا
عواطفه جياشة ومشاعرة ملتهبه والهرمونات تتلاعب فيه
والجنس الآخر ممنوع الإقتراب
أعلم أنك ستقول الحل الزواج أو الصوم وغيرها من كلمات التنظير السهله النابعة من أفكار اجتماعية أو دينية هي التي أوجدت المشكلة اصلاً وهي أوجدت حلولها في حقبتها تلك
لكن الواقع مختلف تماماً وتلك الحلول لا تناسب
لأن الزواج أصبح مستحيلاً الآن بعمر المراهقة
نحن عام ٢٠٢٢ ولسنا عام ١٩٠٠م
لكن الواقع مختلف تماماً وتلك الحلول لا تناسب
لأن الزواج أصبح مستحيلاً الآن بعمر المراهقة
نحن عام ٢٠٢٢ ولسنا عام ١٩٠٠م
لذلك أعتقد الإنسان سيحاول يتحايل للوصول للجنس الآخر بشتى الطرق
فإذا لم يستطع ومنع وخاف أو لأنه غير متاح
سيتكيف ويتعايش مع جنسه المثلي ليفرغ عواطفه الجنسيه المكبوته
لن يُحاسب ويعاقب إذا وجد مع شخص نفس جنسه
وهي لن تُحاسب اجتماعيا عندما توجد مع فتاة بنفس جنسها
وهذا أحد أهم الأسباب
فإذا لم يستطع ومنع وخاف أو لأنه غير متاح
سيتكيف ويتعايش مع جنسه المثلي ليفرغ عواطفه الجنسيه المكبوته
لن يُحاسب ويعاقب إذا وجد مع شخص نفس جنسه
وهي لن تُحاسب اجتماعيا عندما توجد مع فتاة بنفس جنسها
وهذا أحد أهم الأسباب
نقطة مهمة
فقط أخذت نقطه واحده (الكبت) واعتقد أنها أهم النقاط في المجتمعات المنغلقه
لاتحاول تُسقط هذه النقطه على مجتمعات أخرى كالغربية مثلا..
ذكرت الكبت كأحد الأسباب والأسباب كثيرة جداً
ممكن المجتمعات الأخرى يكمن الخلل ليس بالكبت بل في عكسه (الإنفلات) (عدم الضبط) (الحرية المطلقة)
فقط أخذت نقطه واحده (الكبت) واعتقد أنها أهم النقاط في المجتمعات المنغلقه
لاتحاول تُسقط هذه النقطه على مجتمعات أخرى كالغربية مثلا..
ذكرت الكبت كأحد الأسباب والأسباب كثيرة جداً
ممكن المجتمعات الأخرى يكمن الخلل ليس بالكبت بل في عكسه (الإنفلات) (عدم الضبط) (الحرية المطلقة)
جاري تحميل الاقتراحات...