بيت السبائك
بيت السبائك

@B_ALSBAIK

13 تغريدة 2 قراءة Oct 02, 2022
🟥 يقع الكثير من تجار ومحلات #الذهب في التعامل الربوي، وتحديدًا في ربا النسيئة!! وهو الربا الناشئ عن التأخير في تسليم الذهب او استلام الثمن. حيث الواجب أن يكونا معًا في لقاء واحد: سلّم واستلم وبالسعر المتفق عليه في مجلس العقد.
وطُرقهم الموحدة في الشراء أو البيع الربوي كالآتي👇
1️⃣الطريقة الأولى:
▪️يقوم صاحب محل الذهب بالاتصال على محلات جملة الذهب، ويتفاوص مهم لحجز مقدار معين من الذهب بسعر الشاشة لحظة الاتصال.
ويقوم محل الجملة بحجز كمية الذهب المطلوبة بالسعر المتفق عليه ((وبذلك تم الجزء الأول وهو البيع بثمن متفق عليه)).
يُتبع>>
▪️في نفس اليوم أو في يوم لاحق يذهب التاجر إلى محل الجملة، أو يسافر اذا كان المحل في مدينة أخرى
وذلك لدفع المبلغ واستلام الذهب. علمًا أنه في حال نزول أو ارتفاع سعر الذهب لا يؤثر ذلك على الاتفاق السابق فيبقى الشراء بسعر الذهب لحظة الاتصال وحجز الكمية.
يُتبع>>
▪️والمخالفة هنا: هو الاتفاق على السعر وحجز الذهب، ثم في زمن ثاني الدفع واستلام الذهب. فاختل شرط مجلس العقد حيث تمت جزء من الصفقة وهو الاتفاق على السعر وكل واحد من الطرفين في مجلس آخر. وتم اكمال الصفقة في وقت آخر. وهو بالفعل "ربا النسيئة"
2️⃣ الطريقة الثانية
▪️يتصل صاحب محل الذهب على أحد محلات جملة الذهب، ويتفق معهم على السعر، ويحول لهم الثمن بالبنك! ثم يذهب لهم في وقت لاحق لاستلام الذهب، وهو أيضا "ربا نسيئة" لتأخر قبض الذهب عن وقت استلام المبلغ..
يُتبع>>
▪️والصحيح هو: الاتصال لمعرفة السعر والتأكد من وجود الكمية، ولا يتم الاتفاق على السعر والشراء إلا عند الوصول للمحل، ثم يتم استبدال الذهب بالنقود يدًا بيد في نفس المحل. ولو تغير السعر فيما بين الاتصال الهاتفي والوصول للمحل، فالعبرة بسعر الذهب لحظة الوصول للمحل لأنه هو وقت التعاقد.
3️⃣ الطريقة الثالثة
يشتري محل الذهب ذهبًا من محلات جملة الذهب بواسطة التليفون، فيتفقون على السعر وتكون البضاعة معروفة لدى المشتري، ثم يحول له الثمن عن طريق البنك ، ويقوم التاجر بإرسال الذهب إليه في وقت لاحق، وهذا أيضًا "ربا نسيئة"
يُتبع>>
▪️والمخالفة في ذلك هي: أن محل جملة الذهب استلم ثمن الشراء قبل أن يستلم محل الذهب أو التاجر كمية الذهب. ولأن عملية الشراء لم تتم في مجلس واحد ((عند لقاء البائع والمشتري وجهًا لوجه)).
🟧طرق البيع للزبائن👇
١-الطريقة الأولى:
يأتي الزبون لمحل الذهب ويحدد ما يرغب شراءه من الذهب، وللثقة بينه وبين محل الذهب يأخذ المشتريات، على أن يأتي بالثمن أو ما تبقى من الثمن بعد يوم أو يومين، وذلك أيضًا "ربا نسيئة" لان استلام الذهب تم في وقت وتسليم الثمن تم في وقت آخر!
٢-الطريقة الثانية:
شراء الزبون ذهبًا من محلات الذهب بنظام التقسيط، وقد يسلمه المحل كامل مشترياته من الذهب، وقد يحتفظ المحل بالمشتريات حتى يكتمل تقسيط الثمن. وكل ذلك "ربا نسيئة" لاختلال شرط "استلام الذهب وتسليم المبلغ" في نفس مجلس العقد، وبالسعر المتفق عليه لحظة البيع.
٣-الطريقة الثالثة
يختار الزبون ما يريد من الذهب، وعندما يزن المحل المشتريات، يتضح عدم اكتمال المبلغ مع الزبون، وعندها يذهب الزبون خارج المحل لاكمال المبلغ والعودة مرة أخرى. وذلك لا يجوز.
والصحيح أن لا يتم بيع ولا شراء بين الطرفين حتى يُحضر المشتري مبلغه كاملاً..
يُتبع>>
عند اكتمال المبلغ مع الزبون واختياره ما يريد من الذهب والمجوهرات عندها يتم التفاوض مع محل الذهب على السعر، ثم يتم التقابض بينهما: (الزبون يأخذ ذهبه كاملًا، والمحل يأخذ الثمن كاملًا، في نفس الوقت والمكان)
ولا بأس ان يتم تسليم المبلغ مناولة، أو دفعًا ببطاقات الصراف، أو تحويلًا من حساب إلى حساب. المهم أن يتم ذلك في لحظة البيع والشراء وبحضور المشتري في المحل أو حضور وكيله الشرعي.

جاري تحميل الاقتراحات...