الملوك يعرفون أن الموت لحظة تساويهم بالناس، وتساويهم بالناس أمر ثقيل على نفوسهم، فربما عمدوا لطقوس تميز موتهم عن بقية الناس فيصبح الموت لحظة إعجاب بدل لحظة اتعاظ وتذكر لحقيقة الدنيا، وأنا أعجب لحالة إعجاب مسلم بهذه الطقوس المذمومة وأتساءل عن عمق حضور التوحيد هنا.
والملفت حقيقة، أنه رغم حضور التنوير والعقلانية الحديثة وكل ما قيل حول الخرافة وما يجره البعض من هذا لمسائل الغيب= وجدنا عامة الناس خاضعة خاشعة متأثرة تنتظر بالساعات لترى النعش وتلقي الوداع الأخير، الناس على دين ملوكهم ولله في خلقه شؤون!
جاري تحميل الاقتراحات...