قال ابن تيمية عن المنطق
«بل الواقع قديما وحديثا: أنك لا تجد مَن يُلزِم نفسَه أن ينظر في علومِه به ويناظِر به= إلا وهو فاسِد النظَر والمناظرة»
وسئل عمن قال بأن حكم تعلم المنطق فرض كفاية وأنه من علوم الآلة فقال:
«كلام المتكلم هذا في غاية الجهالة والضلالة»
- ابن تيمية، بتصرف.
«بل الواقع قديما وحديثا: أنك لا تجد مَن يُلزِم نفسَه أن ينظر في علومِه به ويناظِر به= إلا وهو فاسِد النظَر والمناظرة»
وسئل عمن قال بأن حكم تعلم المنطق فرض كفاية وأنه من علوم الآلة فقال:
«كلام المتكلم هذا في غاية الجهالة والضلالة»
- ابن تيمية، بتصرف.
ويقول ابن تيمية
«كثير مما ذكروه في المنطق يستلزم السفسطة في العقليات والقرمطة في السمعيات».
ويقول «المنطق يجر للزندقة»
وهذا سياقه «وهذا الكفر المتناقض وأمثاله هو سبب ما اشتهر بين المسلمين أن المنطق يجر إلى الزندقة، وقد يطعن في هذا من لم يفهم حقيقة المنطق وحقيقة لوازمه..
«كثير مما ذكروه في المنطق يستلزم السفسطة في العقليات والقرمطة في السمعيات».
ويقول «المنطق يجر للزندقة»
وهذا سياقه «وهذا الكفر المتناقض وأمثاله هو سبب ما اشتهر بين المسلمين أن المنطق يجر إلى الزندقة، وقد يطعن في هذا من لم يفهم حقيقة المنطق وحقيقة لوازمه..
ويظن أنه في نفسه لا يستلزم صحة الإسلام ولا فساده، ولا ثبوت حق ولا انتفاءه وإنما هو آلة تعصم مراعاتها عن الخطأ في النظر [يعني: من يعتبره آلة محايدة] وليس الأمر كذلك، بل كثير مما ذكروه في المنطق يستلزم السفسطة في العقليات والقرمطة في السمعيات..
ويكون من قال بلوازمه ممن قال الله تعالى فيه: ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾»
فيقول انه اشتهر بين المسلمين أنه يجر للزندقة
ويقول بأن من يطعن بهذا التقرير
[المنطق يجر للزندقة]
ما يفهم المنطق ولوازم كثير من قضاياه
ويقول بأنه ليس أداة محايدة وعلم آلة
فيقول انه اشتهر بين المسلمين أنه يجر للزندقة
ويقول بأن من يطعن بهذا التقرير
[المنطق يجر للزندقة]
ما يفهم المنطق ولوازم كثير من قضاياه
ويقول بأنه ليس أداة محايدة وعلم آلة
بل هو منحاز للباطل بطبعه
وقراءته لكتبهم مثل ما يقرأ دكتور مقارنة الأديان كتب اليهود والنصارى
وقراءته لعلم الكلام كقراءته لكتب اليهود والنصارى.. يقرأ فيها ليرد على أصحابها
لا يعتبرها محايدة وعلوم آلة
أقول هذا لأن هناك جهلة يعظمون من شأن المنطق والكلام ويتمسحون بابن تيمية
وقراءته لكتبهم مثل ما يقرأ دكتور مقارنة الأديان كتب اليهود والنصارى
وقراءته لعلم الكلام كقراءته لكتب اليهود والنصارى.. يقرأ فيها ليرد على أصحابها
لا يعتبرها محايدة وعلوم آلة
أقول هذا لأن هناك جهلة يعظمون من شأن المنطق والكلام ويتمسحون بابن تيمية
وابن تيمية بريء منهم رحمه الله
ويجعلون فهم نقاشات ابن تيمية التفصيلية التنزلية الدقيقة الكلامية والمنطقية= مقصودا لذاته
ويجعلون رغبتهم بفهمه مسوغ لهم للكشخة بهالأمور عند العوام بتويتر
هذا ظنهم.. وهذا حكمهم
ألا ساء ما يحكمون، وساء ما يزِرون لنشرهم هذا الخبث
ويجعلون فهم نقاشات ابن تيمية التفصيلية التنزلية الدقيقة الكلامية والمنطقية= مقصودا لذاته
ويجعلون رغبتهم بفهمه مسوغ لهم للكشخة بهالأمور عند العوام بتويتر
هذا ظنهم.. وهذا حكمهم
ألا ساء ما يحكمون، وساء ما يزِرون لنشرهم هذا الخبث
جاري تحميل الاقتراحات...