دائرة الأزمة:
ملايين القطيع تتابع مشهورا أو مشهوره ثم يستحق أن يحتاجه التجار فيغرقونه بالملايين التي يستردونها من زيادة القيمة على القطيع الذين يشاهدون ذلك المشهور وهو يحرق الملايين أمام أعينهم بعبث التبذير والفشخرة فما يزيده ذلك العبث إلا إعجاب القطيع
يتساءل العقلاء إلى متى؟
ملايين القطيع تتابع مشهورا أو مشهوره ثم يستحق أن يحتاجه التجار فيغرقونه بالملايين التي يستردونها من زيادة القيمة على القطيع الذين يشاهدون ذلك المشهور وهو يحرق الملايين أمام أعينهم بعبث التبذير والفشخرة فما يزيده ذلك العبث إلا إعجاب القطيع
يتساءل العقلاء إلى متى؟
كان الإعلان في السابق ابلاغ بميزات منتج عبر القنوات والصحف القيمة الإعلانية تدخل ميزانية القناة وتصل الأفراد بطريقة تجعلها محترمة فلا تهدر
اليوم يكفي لتسويق المنتج أن يذكره مشهور قد سلمه القطيع صرافاتهم ... ثم يشعل في قلوبهم وأولاهم الأسى على معيشتهم من أموالهم بالبذخ والعبث
اليوم يكفي لتسويق المنتج أن يذكره مشهور قد سلمه القطيع صرافاتهم ... ثم يشعل في قلوبهم وأولاهم الأسى على معيشتهم من أموالهم بالبذخ والعبث
ليس هذا فحسب بل إن القطيع ساهم في صناعة مشاهير لا يستحقون وساهم في دعم أساليب الشهرة التي يخوضها من يريد أن يصل إلى تلك المكانة
- استغلال الأطفال
- تعذيب الحيوانات
- إبراز العورات
- نشر الفضائح
- السماجة
ومع أن القطيع يمقتها إلا أنه يساهم في تعزيزها لأن غالب المشاهير صعد بسببها
- استغلال الأطفال
- تعذيب الحيوانات
- إبراز العورات
- نشر الفضائح
- السماجة
ومع أن القطيع يمقتها إلا أنه يساهم في تعزيزها لأن غالب المشاهير صعد بسببها
جاري تحميل الاقتراحات...