11 تغريدة 226 قراءة Sep 18, 2022
** صناديق ميرلين الغامضة **
في عام 1960 وفي احدى ضواحي مدينة لندن كانت مجموعة من العمال تقوم باعمال الهدم لأحد القصور القديمة المهجورة وذلك من اجل بناء مجمع سكني جديد مكان القصر القديم الذي كان ميتما للاطفال تم وهبه لدار الايتام من قبل رجل يدعى توماس ثيودور ميرلين خلال الاربعينات
خلال عملية الهدم نزل العمال الى الطابق السفلي من المنزل أي القبو لتفقد المكان قبل بدء العمل فيه وصدفة عثروا على باب سري محكم الاغلاق جيدا خلف احد الجدران ولا يمكن كشفه الا صدفة مثل ما حصل مع هؤلاء العمال وبعد جهد تم فتح الباب ليتفاجأ العمال بمجموعة كبيرة من الصناديق المغلقة .
بعد فتح العمال للجرار والصناديق تفاجؤوا باشياء غريبة وعجيبة في الصناديق والجرار ، كانت مليئة بجثث محنطة لكائنات غريبة لا تشبه البشر وهياكل عظمية مثبتة في الواح لكنها ليست بشرية او لحيوانات ، ومخطوطات غريبة وقلوب واعضاء بشرية محنطة واجسام تشبه الجنيات المحنطة
من هو صاحب القصر السيد توماس ثيودور ميرلين ؟
ولد عام 1782 (هناك تضارب في مكان ولادته الذى لم اذكره) توفيت والدته اثناء ولادته وتربى على يد والده ادوارد الذي كان جنرالا في الجيش ، وبعد تقاعده مارس هوايته المفضلة وهي الترحال وجمع التحف والغرائب كما كان مولعا ايضا بالتاريخ الطبيع
بعد وفاة والده اصبح توماس وحيدا بل ناسكا تقريبا لكنه بقي شغوفا بجمع التحف النادرة والغريبة مثل والده، وقد اصبح عالما ذو شهرة في الاحياء والاشياء الغريبة في بعض دوائر معينة من انجلترا، فقد زار اماكن منعزلة من العالم وقابل اشخاص متنوعين من البشر ما جعله يكتسب علما وشهرة وثقافة .
في عام 1899 زار توماس الولايات المتحدة لعرض مجموعته من التحف والغرائب النادرة هناك لكن الناس لم تهتم لعرضه فألغى رحلته وعاد الى لندن
كان توماس رغم تقدمه في العمر وشيخوخته الا انه كان يتمتع بصحة جسدية وعقلية بل انه كان يظهر في الاربعين من عمره وهذا ما جعل الناس يتكلمون حوله ويقولون ان ممارساته الغامضة هي من جلبت له الشباب الدائم وقيل انه عاش 117 عاما،هذه الاحاديث جعلت الناس تبتعد عنه خوفا منه ومن غموضه..
فهو لم يتزوج رغم كبره ورغم امواله وكل الاسرار والغرائب المحيطة بحياته جعلته يبتعد ويختفي من دائرة الاشخاص الذين يعرفهم ولم يظهر مرة اخرى وكأنه مات
لكن خلال ربيع عام 1942 تسربت شائعات مفادها ان شخصا يتظاهر بانه توماس ميرلين قدم وثائق تؤكد امتلاكه لقصر في لندن ، هذا الرجل لم يتجاوز عمره الاربعين ، وقد كانت اوراقه صحيحة ، ورغب هذا الرجل ان ينقل ملكية قصره لدار ايتام بشرط ان لا يتم بيع المنزل ابدا وعدم فتح القبو مهما يكن .
وبعد تحويل المنزل الى دار الايتام عاد الاهتمام بشخصية توماس ميرلين مرة اخرى لأنه لو كان فعلا توماس ميرلين الحقيقي فلابد ان يكون عمره الآن 160 عاما وهذا ما جعل الناس في حيرة من امرهم.
بعد كل هاذا اختفى توماس ميرلين مرة اخرى ولم يره احد بعد ذلك واختفى الى الابد هذه المرة

جاري تحميل الاقتراحات...