الكثير من المشاكل الأسرية يمكن تفاديها عن طريق:
-التربية على الدين والعلم.
-تقليص الوقت المتاح للأجهزة.
-توزيع المهام والمسؤوليات.
-التوسيع على الأهل بالمباحات.
-التربية على اللباقة والتفاهم.
-حزم ولي الأمر عند الحاجة.
ولكن أكثر الأسر لاتستوعب حتى تذوق ويلات التأسيس السيء.
-التربية على الدين والعلم.
-تقليص الوقت المتاح للأجهزة.
-توزيع المهام والمسؤوليات.
-التوسيع على الأهل بالمباحات.
-التربية على اللباقة والتفاهم.
-حزم ولي الأمر عند الحاجة.
ولكن أكثر الأسر لاتستوعب حتى تذوق ويلات التأسيس السيء.
الكل يصرخ على الكل، كل فرد منعزل في غرفته، أغلب وقت الأفراد على الأجهزة، لا يجتمعون إلا قليلا، الصلوات وتعلم شؤون الدين آخر اهتماماتهم، لا مسؤوليات ولا مهام والاعتماد الكلي على الخادمة.
ثم يستغربون إذا وجدوا بأن بيتهم مسكن للعلل النفسية ولا راحة ولا سكينة ولا ترابط بين أفراده!
ثم يستغربون إذا وجدوا بأن بيتهم مسكن للعلل النفسية ولا راحة ولا سكينة ولا ترابط بين أفراده!
تريد أسرة جيدة وأفراد يصلح العيش معهم؟
احرص على التأسيس الجيد والتربية الطيبة على الدين ومكارم الأخلاق، ستتعب في البداية لاشك ولكن الأمر يستحق.
انظر لمن أهملوا تربية صغارهم وأسكتوهم بالألعاب والترف والأجهزة لينشغل كل منهم بنفسه كيف أصبحت حياتهم جحيما لا يُطاق واعتبر.
احرص على التأسيس الجيد والتربية الطيبة على الدين ومكارم الأخلاق، ستتعب في البداية لاشك ولكن الأمر يستحق.
انظر لمن أهملوا تربية صغارهم وأسكتوهم بالألعاب والترف والأجهزة لينشغل كل منهم بنفسه كيف أصبحت حياتهم جحيما لا يُطاق واعتبر.
جاري تحميل الاقتراحات...