مقدمة:
إن الحقيقة التي لايرقى إليها شك في عصرنا الحديث هي أن جميعنا في أمسّ الحاجة إلى الوقت. نحن نخبر أنفسنا أننا نريد أن نقرأ أكثر وأن ننتظم في ممارسة الرياضة، وأن نمارس هوايات جديدة وأن نحقق كل أنواع الأهداف ثم نستسلم، لأننا ببساطة لانملك مايكفي من الساعات للقيام بكل هذا.
إن الحقيقة التي لايرقى إليها شك في عصرنا الحديث هي أن جميعنا في أمسّ الحاجة إلى الوقت. نحن نخبر أنفسنا أننا نريد أن نقرأ أكثر وأن ننتظم في ممارسة الرياضة، وأن نمارس هوايات جديدة وأن نحقق كل أنواع الأهداف ثم نستسلم، لأننا ببساطة لانملك مايكفي من الساعات للقيام بكل هذا.
وإن لم نختلق أعذاراً، نلجأ إلى بذل التضحيات - ونقتطع وقتاً كبيراً من الأساسيات كي تتسع حياتنا لكل شيء.
لابد أن هناك طريقة أفضل، وقد وجدتها لورا من خلال تقسيم الوقت بأسلوب مختلف عمّا يفعله معظمنا. وبقليل من التأمّل وترتيب الأولويات ستجد أنه بإمكانك أن تنام ثماني ساعات كل ليلة
لابد أن هناك طريقة أفضل، وقد وجدتها لورا من خلال تقسيم الوقت بأسلوب مختلف عمّا يفعله معظمنا. وبقليل من التأمّل وترتيب الأولويات ستجد أنه بإمكانك أن تنام ثماني ساعات كل ليلة
وأن تمارس الرياضة خمسة أيام كل أسبوع وغيره الكثير بدون التضحية بالوقت المخصص لأي من العمل، العائلة وبقية الأشياء التي تهمك حقاً.
المؤلف:
ولدت لورا عام ١٩٧٨ في مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا. وهي كاتبة ومتحدثة عالمية قي إدارة الوقت، الإنتاجية وتربية الأطفال والموازنة بين العمل َوالحياة وقد صارت مثالاً يحتذى به في ذلك..
ولدت لورا عام ١٩٧٨ في مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا. وهي كاتبة ومتحدثة عالمية قي إدارة الوقت، الإنتاجية وتربية الأطفال والموازنة بين العمل َوالحياة وقد صارت مثالاً يحتذى به في ذلك..
موضوع الكتاب:
يدور حول الطرق المختلفة التي يقضي بها الناس الساعات الممنوحة أسبوعياً لكل فرد (١٦٨ ساعة)؟ وماهو السبب الحقيقي وراء ضياع الوقت؟. وكيف يمكننا التركيز على مانجيد فعله سواءً في عملنا أو في المنزل، فنتقدم بمسيرتنا المهنية بينما نستثمر في حياتنا الشخصية في آنٍ واحد.
يدور حول الطرق المختلفة التي يقضي بها الناس الساعات الممنوحة أسبوعياً لكل فرد (١٦٨ ساعة)؟ وماهو السبب الحقيقي وراء ضياع الوقت؟. وكيف يمكننا التركيز على مانجيد فعله سواءً في عملنا أو في المنزل، فنتقدم بمسيرتنا المهنية بينما نستثمر في حياتنا الشخصية في آنٍ واحد.
كيف تحتفظ بسجل الوقت؟
إذا أردت تحقيق استفادة أكبر من ساعاتك الأسبوعية البالغة ١٦٨ ساعة في المستقبل فمهم إن تعرف كيف تقضيها. يمكنك استخدام جدول البيانات التالي:
docs.google.com
إذا أردت تحقيق استفادة أكبر من ساعاتك الأسبوعية البالغة ١٦٨ ساعة في المستقبل فمهم إن تعرف كيف تقضيها. يمكنك استخدام جدول البيانات التالي:
docs.google.com
أو تحميله من:
#gf_6" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">lauravanderkam.com
أو إنشاء جدول خاص بك او تدوين أنشطتك في مفكرة صغيرة.
#gf_6" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">lauravanderkam.com
أو إنشاء جدول خاص بك او تدوين أنشطتك في مفكرة صغيرة.
احتفظ بسجل كامل قدر المستطاع وقوم بتدوين الأشياء الأساسية في حياتك مثل ( النوم، الصلاة، الأكل والعمل ) قم بتوزيعها على الجدول بحيث تكون كل خانة عبارة عن ٣٠ دقيقة وبإمكانك تكرار النشاط في عدة خانات حسب الوقت المتاح له.
بعد توزيع الأساسيات أنظر إلى الخانات المتبقية والتي عادة ماتكون وقت فراغ وقم بكتابة أنشطة تحب القيام بها مثل: (القراءة، كتابة الشعر أو تعلم لغة.. الخ) او هوايات تريد القيام بها مثل: ( السباحة، كرة القدم أو الجري).
بعد الإنتهاء إبدأ بالتطبيق من اليوم الذي يليه ولاتحزن إذا فاتك شيء من الجدول في بداية الأمر وقم بالإلتزام بالنشاط الذي بعده وهكذا إلى أن تصبح عادة لديك وينتظم الوقت تلقائياً بشيء مفيد جداً لك.
لمعرفة المزيد وتحميل الكتاب:
aseeralkotb.com
aseeralkotb.com
أخيراً :
أرجوا أن تقوموا بتحقيق أقصى إستفادة من السلسلة بصورة سطحية ومن الكتاب ومايحوي بصورة أعمق وأشمل..
" أتمنى للجميع قرآءة ممتعة "
أرجوا أن تقوموا بتحقيق أقصى إستفادة من السلسلة بصورة سطحية ومن الكتاب ومايحوي بصورة أعمق وأشمل..
" أتمنى للجميع قرآءة ممتعة "
جاري تحميل الاقتراحات...