قيس الخزعلي يكشف للإطار التنسيقي سبب قتل السيد عبدالمجيد الخوئي من قبل مقتدى الصدر
بعد أن سالت الدماء بينهم و أصبحت العلاقة "كسر عظم" لايلتئم ..استغل الإطار التنسيقي الخلاف الدموي بين العصائب والتيار الصدري وغلق الخزعلي مقرات العصائب بعد تهديد مقتدى الصدر له, فسألوا شريكهم الخزعلي عن سبب قتل مقتدى الصدر للسيد عبدالمجيد الخوئي وحينها الخزعلي كان مساعداً للصدر
بعد تردد من الخزعلي وإلحاح من قيادات حزبية مخضرمة من حزب الدعوة والمجلس الأعلى, أقسم الخزعلي أنه لم يكن موافق على قرار مقتدى بقتل نجل زعيم الطائفة الإمام الخوئي, لكن حسب قول الخزعلي أن مقتدى يمتلك غل وحقد على زعيم الحوزة العلمية الإمام الخوئي لأنه لم يمنح والده درجة الإجتهاد
حسب قول قيس, أن محمد الصدر ذهب عام 1992 وطلب من المرجع الخوئي أن يمنحه درجة الإجتهاد وقال له أشعر قد بلغت الإجتهاد, فرد السيد عبدالمجيد على محمد الصدر وقال له على الطالب أن يقدم بحثه إلى الأستاذ ويطلع على البحث وحينها يقرر الأستاذ, وأنت كنت طالب عند الوالد وتركت دورة البحث الخارج
قيس الخزعلي قال عندما عاد السيد عبدالمجيد الخوئي للعراق وأصبح يتردد يومياً على مرقد الإمام علي, ووسائل الإعلام تلتقي به, وأهل النجف التفوا حوله, مقتدى أخذ يشعر بالغيرة, وقال أبي مات بحسرته ولم يعطيه الخوئي درجة الإجتهاد بسبب تدخل ابنه عبدالمجيد, سأنتقم منه وأقتله ! وقتله فعلاً
قيس: بعد وفاة الخوئي ذهب الصدر للسبزواري ولم يعطيه الإجتهاد, وعندما أصبح السيستاني زعيم الحوزة العلمية والمرجع الأعلى ذهب له محمد الصدر وطلب منه أن يمنحه درجة الإجتهاد لكن السيستاني رفض,و2003 أراد مقتدى قتل السيستاني لكن عشائر الفرات الأوسط هبت لحمايته وهرب مقتدى وجماعته للمقبرة
الإطار سأل الخزعلي هل تقصد أن محمد الصدر مات ولم يحصل على درجة الإجتهاد لكي يصبح مرجع؟ قيس قال نعم, لكن محمد الصدر عام 1996 قال ان ابن عمه باقر الصدر قال له أنت مجتهد لكن لم يعطيه شهادة رسمية أو وثيقة موقعة تثبت أنه مجتهد وأصبح كمن يدعي أنه دكتور لكنه لم يناقش الدكتوراه ولم ينلها
قيس الخزعلي عندما كنت من أتباع محمد الصدر قبل أن أعدل الى الولي الفقيه, كنت أعتقد أنه مرجع حتى لو لم يعطيه أحد شهادة الإجتهاد, والآن لو مقتدى الصدر أعلن أنه مرجع وبدون شهادة دراسية أو اجازة اجتهاد من مرجع, أتباعه سيعتقدون به مرجع لا بل يقولون مقتدى أعلم الأولين والآخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...