أما (أحد) فلا يؤنث، وهذا مقام تشريف …
٣- (واحد) يأتي وصفاً لأي شئ، فتقول: رجلٌ واحد، وكتابٌ واحد.
أما (أحد) فاختص به الله وحده، فتقول: (الله أحد) ولا تقول الرجل أحد.
٤- (واحد) يتجزأ وينقسم إلى أبعاض، فالواحد يتجزأ إلى أرباع وأثلاث.
أما (أحد) لا يتجزأ ولا يتبعض، فأحد يعني الوحدة.
٣- (واحد) يأتي وصفاً لأي شئ، فتقول: رجلٌ واحد، وكتابٌ واحد.
أما (أحد) فاختص به الله وحده، فتقول: (الله أحد) ولا تقول الرجل أحد.
٤- (واحد) يتجزأ وينقسم إلى أبعاض، فالواحد يتجزأ إلى أرباع وأثلاث.
أما (أحد) لا يتجزأ ولا يتبعض، فأحد يعني الوحدة.
٥- (واحد) لا يفيد النفي المطلق، فعندما تقول: ما قتلت واحداً، تحتمل أنك قتلت اثنين أو ثلاث، فالنفي ب(واحد) لا يبرؤك.
أما (أحد) فتفيد النفي القاطع، فعندما تقول: ما قتلت أحداً (البراءة).
٦- (واحد) تستخدم للعاقل وغير العاقل، تقول رجل واحد، وجمل واحد.
أما (أحد) فتفيد النفي القاطع، فعندما تقول: ما قتلت أحداً (البراءة).
٦- (واحد) تستخدم للعاقل وغير العاقل، تقول رجل واحد، وجمل واحد.
أما (أحد) فلا تستخدم إلا للعاقل. وهذا مقام تشريف
٧-(واحد) صيغة اسم فاعل، أما (أحد) صيغتها صفه مشبهه والصفه المشبهه أقوى من اسم الفاعل
(قل هوالله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحــــــــد.)
ما أعظم كتاب الله .. اللهم أجعلنا من أهل القرآن يا رب العالمين .
٧-(واحد) صيغة اسم فاعل، أما (أحد) صيغتها صفه مشبهه والصفه المشبهه أقوى من اسم الفاعل
(قل هوالله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحــــــــد.)
ما أعظم كتاب الله .. اللهم أجعلنا من أهل القرآن يا رب العالمين .
جاري تحميل الاقتراحات...