سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

21 تغريدة 21 قراءة Sep 16, 2022
📍15 نقطة تضاعف انتاجيتك وتحفظ وقتك وجهدك وطاقتك✅️
ولكن قبل سردها، ودنا نعرف
ماذا نعني بالانتاجية الشخصية؟
ماهي العوامل الرئيسية للانتاجية؟
لماذا تعتبر الانتاجية مهمة؟
كيف يمكن تحسين الانتاجية؟
الاجابة في هذا السرد🧵👇🏼
#فن_الانتاجية
📍يعرف الكاتب تشارلز دوهيج الإنتاجية بأنها:
اتخاذ خيارات معينة بطرق معينة تنقلك من مجرد الانشغال إلى إنتاجية حقيقية، وهي كذلك الطرق التي تمكنك من تنظيم حياتك وإدارتها بشكل أفضل، بحيث يكون لديك المزيد من الوقت للقيام بما تريد، ولتحصل على النتائج في وقت وبجهد قليلين✅️
📍عوامل الإنتاجية:
تعتمد الانتاجية على عدة عوامل منها: الوقت والطاقة والتركيز والبيئة والتخطيط والمشاعر. وهذا عكس ما يظنه الكثيرين بأنها تعني ادارة الوقت فقط، ولذا فمعظم الطرق التي تعتمد على إدارة الوقت دون الأخذ بالاعتبار العوامل الأخرى غالبا تفشل، وحينها قد يصاب الشخص بالإحباط!
لماذا الانتاجية مهمة؟
لعدة اسباب من اهمها:
📍1. تخفيف القلق والتوتر
فالتسويف وعدم الإنجاز من أكثر الأمور التي تسبب لصاحبها الشعور بالتوتر والقلق، بينما يعد اهتمام الشخص بانتاجيته عامل وقاية ضد كثير من المشاعر السلبية
📍2. زيادة الإنجاز
يرتبط مستوى الإنجاز مباشرة بمستوى الانتاجية
📍3. الاستمتاع
الانتاجية تشمل تخصيص وقت للاستمتاع والمتعة والبهجة.
📍4. تحسين الوضع المعيشي
في الغالب، حينما ينتج الشخص بكفاءة عالية ومميزة سواء في دراسته أو عمله، سيكون ذلك أحد أهم الأسباب التي توفر له حياة جيدة، تجعله في مستوى مالي ومعيشي مريح.
📍5. الشعور بالرضى والسعادة:
من طبيعة الإنسان الشعور بلذة الإنجاز، والشعور بالقيمة عند تحقيق أي هدف، والشعور بتحقيق الذات، وكلما زادت عظمة وقيمة وتأثير تلك الأهداف، زادت المشاعر الجميلة الإيجابية المصاحبة✅️
كيف تضاعف إنتاجيتك؟
📍1. ركز:
الانتباه المركز هو الحصن المنيع ضد ضياع الوقت، كما ان التركيز على اللحظة الراهنة والوقت الحاضر دون الانشغال بالماضي أو المستقبل يزيد من وضوح الهدف، ويضاعف من القدرة على الإنجاز. وكذلك التركيز على الاهداف الاكثر اهمية، يضاعف الانتاجية✅️
📍2. اعرف الوقت المناسب لك للعمل/المذاكرة:
لكل شخص وقت مناسب يعمل فيه، فالبعض يزيد تركيزه في أول النهار وآخر في منتصفه وثالث في المساء وهكذا، فمعرفة الشخص لساعاته الذهبية والتي يكون فيها في قمة نشاطه الذهني والجسدي يعتبر أمراً مهماً في تحسين الإنتاجية.
📍3. خذ فترات راحة:
التوقف عن العمل أو التعلم لفترة محددة، عامل أساسي لاستمرار الجهد ومضاعفة النتائج، سواء كان التوقف على شكل عطلة لأيام أو أسابيع أو أشهر، أو حتى لعدة دقائق أثناء ممارسة أي عمل. حيث يعتبر ذلك أداة مهمة لزيادة الانتاجية (طالما أنها ليست متكررة جداً أو طويلة جداً)
📍4. اعتن بطاقتك الجسدية:
الانتاجية تعتمد بشكل رئيسي على الطاقه، ويمثل النوم الكافي(من٧ الى ٩ساعات) والغذاء الصحي والحركة والرياضة أهم مصادرها
📍5. حول الإنتاجية إلى عادة:
حول ممارسات الانتاجية إلى عادات يومية وأسبوعية وشهرية، وبتراكم تلك العادات ينتج مستوى عالي من الأداء المميز
📍6. فرغ كل اللي في راسك اول باول:
مع وجود المشتتات والانشغالات قد تنخفض قدرتنا على تذكر كل ما نود القيام به، ولذا فمن الطبيعي أن يكون تدوين تلك المهام والأهداف أداة فعالة ينبغي الحرص عليها بشكل دائم، فهي تساعد على تصفية الذهن ولها دور أساسي في زيادة معدل الانتاجية
📍7. استفد من الوقت الضائع:
تتفلت أوقات كثيرة كل يوم منا دون الاستفادة منها، وضياع بعض تلك الأوقات ليس بسبب الإهمال، بل بسبب اضطرارنا لتأدية بعض المهام التي قد لاتحتاج تركيز عالي ولكنها تتطلب وقتاً، مثل أوقات الانتظار وركوب المواصلات، في مثل هذه الحالات توجد فرص لزيادة الانتاجية.
📍8. تتبع وقتك:
حين ننغمس في الحياة قد لا نعي أين تذهب أوقاتنا فعلاً، خصوصا في ظل وجود برامج التواصل الاجتماعي وغيرها، ولذا ينبغي أن نجري تتبع دقيق لوقتنا اليومي عن طريق الاستفادة من البرامج التي تحسب مدة استعمال الجوال
وعند ممارسة هذه العادة لعدة أيام سيزيد مستوى إدراكنا للوقت.
📍9. اهتم بمشاعرك
تتأثر إنتاجيتنا بنوعية مشاعرنا، فمشاعر الضيق والقلق وغيرها قد تكون معيقة للإنجاز، وهذا أحد أهم الفروق بين إنتاجية الشخص والآلة.
ولذا ينبغي الحرص على بناء مشاعر إيجابية دافعة للعطاء، من خلال تعلم مهارات إدارة الضغوط وزيادة المرونة النفسية وممارسة الرياضة وغيرها.
📍10. قسم أهدافك:
في بعض الأحيان قد نتعامل مع مهام كبيرة، وقد نحتاج إلى شهور لإنجازها، مما قد يسبب تدني وانخفاض في مستوى الحماس، لذا قم بتقسيم كل مهمة كبيرة إلى مهام أصغر، والتركيز بشكل أساسي على إنجاز تلك المهام الصغيرة والاحتفاء بذلك.
📍11. قل لا:
مشكلة البعض انه يقضي وقته في محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسه وحياته، هذا لا يعني أن يكون الشخص أناني، ولكن ينبغي عليه أن يكون متوازن.
كما أن أهمية قول لا ليس للآخرين فقط بل للذات أيضاً، فمن طبيعة النفس ميلها للراحة وعدم الإنجاز والبحث عن الأعذار والملهيات.
📍12. اعرف أهدافك
قد يتساءل البعض كيف أرتب وقتي؟
وقد يمكث وقتاً طويلاً في البحث عن إجابة، لكنه قد يغفل أن مهارة تنظيم الوقت تعتمد على معرفة الأهداف التي يود الشخص إنجازها، فمهارة إدارة والوقت والانتاجية ليست سوى أداة مساعدة لتهيئة الفرصة المناسبة لتحقيق تلك الأهداف.
📍13. استفد من التقنية
وفرت التقنية طرق عديدة من خلال التطبيقات التي تنظم مواعيد الشخص ومهامه وأهدافه، مشكلة البعض أنه يبذل وقت طويل في تسجيل قوائم المهام والأهداف، ويبالغ في ذلك، حتى يصل لفترة معينة يفقد فيها الرغبة في استخدام تلك البرامج، ويصبح وجودها عبئ قد يعيقه عن الاستمرار.
📍14. اعرف أولوياتك
المشكلة الأساسية لدى البعض في إدارته لوقته هي عدم معرفته العميقة بدرجة أولوية وأهمية كل مهمة.
أن تحديد المهام والأهداف لايكفي بل يتوجب معرفة إلى أي مدى تعتبر هذه المهام مهمة أو عاجلة، هذان المعياران هما أهم مقياسان يمكن للشخص تطبيقهما على كل مهمة يود تنفيذها.
📍15. توقف للتقييم والمراجعة
خصص وقت في نهاية الأسبوع ووقت أطول في نهاية كل شهر و3 و6 و9 اشهر وكل سنة، لتراجع مدى تقدمك ومدى ملائمة الأهداف للواقع والإمكانات ومدى الإنجاز والإخفاق في اهدافك
ان فترات التوقف ليست فقط للمراجعة والتقييم بل للاحتفاء والاستمتاع والامتنان بما تم تحقيقه
المصدر:
كتاب ضاعف انجازك-د.بندر الجلالة

جاري تحميل الاقتراحات...