وهنا يكمن التحدي و تفسير اختلاف عابد عن غيره من المدراء الناجحين، و لماذا المدير الناجح فريقه دائما ناجح.
و الحل دائما، التأكد من عدم استخدام افتراضات او معلومات مغلوطة و ايجاد ادوات حلول بعيدا عن الافتراضات الهوجاء،
و في حالة شاهر، يا فيصل، هل رأيت من شاهر تكرارا؟ هل اعطيته بعض الادوات المساعدة له حتى لا يخطأ؟ هل تصميم السيرفرات لديك يتحمل الخطأ الغير مقصود و لا يتأثر عميلك؟
و في حالة شاهر، يا فيصل، هل رأيت من شاهر تكرارا؟ هل اعطيته بعض الادوات المساعدة له حتى لا يخطأ؟ هل تصميم السيرفرات لديك يتحمل الخطأ الغير مقصود و لا يتأثر عميلك؟
3️⃣ التحليل الغير دقيق للأحداث من حولك
و مثالها، عاصم يطلب منه مديره عدم التدخل في عمل صلاح، و يجب عليه التركيز في عمله، كيف تقبل عاصم ذلك التوجيه؟ تحليله للحديث يجعله يفترض ان مديره مزاجي و يريد ان "يعظّم" صلاح و "يحجّم" من مسؤولياته.
و مثالها، عاصم يطلب منه مديره عدم التدخل في عمل صلاح، و يجب عليه التركيز في عمله، كيف تقبل عاصم ذلك التوجيه؟ تحليله للحديث يجعله يفترض ان مديره مزاجي و يريد ان "يعظّم" صلاح و "يحجّم" من مسؤولياته.
الحل سهل، ركز يا عاصم في التوجيه و اترك التحليلات الكثيرة الغير دقيقة و افتراض سوء النيات.
4️⃣ انعدام الثقة بقدراتك و التشكيك بها و عكسها الثقة العمياء بقدراتك
و ربما هذه النقطة تتكرر مع الكثير منا لكن الجزء الغير صحي هو سيطرة هذا التفكير على الشخص، فيبدأ بإقصاء نفسه من المحاولة بطريقة أخرى،
و ربما هذه النقطة تتكرر مع الكثير منا لكن الجزء الغير صحي هو سيطرة هذا التفكير على الشخص، فيبدأ بإقصاء نفسه من المحاولة بطريقة أخرى،
و الشطر الاخر من القصة صاحب الثقة العمياء، والذي تغره النتائج و يبني فرضيات الفشل على غيره و النجاح له، فتجده مثلا لم يكمل الدراسة الجامعية و ربما ذهنه يعطيه كفاية اللوم على غيره حتى يعيش مبتسما، فذلك الدكتور استقعد له، و الجامعة نظامها غبية، وغيرها من الاعذار.
جاري تحميل الاقتراحات...