عبدالله الدوسري
عبدالله الدوسري

@A_M_Dosari

11 تغريدة 11 قراءة Sep 17, 2022
4️⃣اربع معوقات تقف بيننا وبين تحقيق النجاح4️⃣
في كتاب Energy Leadership تحدث المؤلف عن ٤ معوقات داخلية تنتمي للإيمان الداخلي في قلوبنا، من شأنها التأثير في كل ما نسعى له من أهداف و عليك اخي القارئ كشخصية قيادية معرفتها أولا ومن ثم ازالتها عن طريقك.
يتبع...
1️⃣ الإيمان بالمحدودية في القدرات و الحظوظ.
ومثالها، عابد مدير علي، و لدى علي العديد من مناطق الضعف في عمله، و بمجرد أن قام عابد بتوجيهه في بداية العمل و لم ينضبط علي من هذا التوجيه، اعتقد عابد بمحدودية ذكاء علي و انه غير مناسب، و بدأ يعطيه الأوامر للتنفيذ فقط.
و الحل يبدأ من الداخل، تذكر، كما كان الناس في الماضي يؤمنون بان الوصول لمكان اخر يبعد ١٠٠٠ كيلو هو اشهر من الترحال، اصبح ممكن الان خلال ساعة من الزمن، و كما أن علي شخص ذكي و تخرج من جامعة صعبة فيجب على عابد الايمان ان علي لديه القدرة و لكن كيف يمكن ايصال المعرفة له
وهنا يكمن التحدي و تفسير اختلاف عابد عن غيره من المدراء الناجحين، و لماذا المدير الناجح فريقه دائما ناجح.
2️⃣ الافتراضات و الخبرات الخاطئة المجترة من الماضي
و مثالها، شاهر يعمل تحت إدارة فيصل، و اخطأ شاهر خطأ غير مقصود في سيرفرات البيئة الحية، و من ذلك اليوم و فيصل لا يعطي شاهر اي عمل في البيئة الحية. و الافتراض من فيصل أن شاهر "انسان دايم مو مركز في عمله".
و الحل دائما، التأكد من عدم استخدام افتراضات او معلومات مغلوطة و ايجاد ادوات حلول بعيدا عن الافتراضات الهوجاء،
و في حالة شاهر، يا فيصل، هل رأيت من شاهر تكرارا؟ هل اعطيته بعض الادوات المساعدة له حتى لا يخطأ؟ هل تصميم السيرفرات لديك يتحمل الخطأ الغير مقصود و لا يتأثر عميلك؟
3️⃣ التحليل الغير دقيق للأحداث من حولك
و مثالها، عاصم يطلب منه مديره عدم التدخل في عمل صلاح، و يجب عليه التركيز في عمله، كيف تقبل عاصم ذلك التوجيه؟ تحليله للحديث يجعله يفترض ان مديره مزاجي و يريد ان "يعظّم" صلاح و "يحجّم" من مسؤولياته.
الحل سهل، ركز يا عاصم في التوجيه و اترك التحليلات الكثيرة الغير دقيقة و افتراض سوء النيات.
4️⃣ انعدام الثقة بقدراتك و التشكيك بها و عكسها الثقة العمياء بقدراتك
و ربما هذه النقطة تتكرر مع الكثير منا لكن الجزء الغير صحي هو سيطرة هذا التفكير على الشخص، فيبدأ بإقصاء نفسه من المحاولة بطريقة أخرى،
و الشطر الاخر من القصة صاحب الثقة العمياء، والذي تغره النتائج و يبني فرضيات الفشل على غيره و النجاح له، فتجده مثلا لم يكمل الدراسة الجامعية و ربما ذهنه يعطيه كفاية اللوم على غيره حتى يعيش مبتسما، فذلك الدكتور استقعد له، و الجامعة نظامها غبية، وغيرها من الاعذار.
و ختاما، تذكر هذه المعوقات و حاول بناء رغبة للتغلب عليها. فجميعنا نعيش المجاهدة في امور الدنيا، و أول جهاد هو جهاد النفس.

جاري تحميل الاقتراحات...