الفرق بين لفظي مكث ولبث في الذكر الحكيم ؛
( مكث ، لبث ) تحملان معنى الإقامة في المكان ،، ولكن القرآن الكريم استخدم كلتا اللفظتين في آيات عديدة لا تغني لفظة عن أختها في بيان المعنى المراد منها ،، فنجد اللبث في الآيات الكريمة :
🔽
( مكث ، لبث ) تحملان معنى الإقامة في المكان ،، ولكن القرآن الكريم استخدم كلتا اللفظتين في آيات عديدة لا تغني لفظة عن أختها في بيان المعنى المراد منها ،، فنجد اللبث في الآيات الكريمة :
🔽
( وقال للذى ظن أنه ناج منهما اذكرنى عند ربك فانسه الشيطن ذكر ربه فلبث فى السجن بضع سنين ) يوسف 42
(ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم الف سنه الا خمسين عاما فاخذهم الطوفان وهم ظلمون ) العنكبوت 14
(لبثين فيها احقابا ) النبأ 23
(قل كم لبثتم فى الأرض عدد سنين ) المؤمنون 112
🔽
(ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم الف سنه الا خمسين عاما فاخذهم الطوفان وهم ظلمون ) العنكبوت 14
(لبثين فيها احقابا ) النبأ 23
(قل كم لبثتم فى الأرض عدد سنين ) المؤمنون 112
🔽
(قل إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون ) المؤمنون 114
ونجد المكث في الآيات الكريمة :
(ونادوا يملك ليقض علينا ربك قال إنكم مكثون ) الزخرف 77
(فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين ) النمل 22
🔽
ونجد المكث في الآيات الكريمة :
(ونادوا يملك ليقض علينا ربك قال إنكم مكثون ) الزخرف 77
(فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين ) النمل 22
🔽
(إذ رءا نارا فقال لأهله امكثوا إنى ءانست نارا لعلى ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ) طه 10
(فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إنى ءانست نارا لعلى ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ) القصص 29
🔽
(فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إنى ءانست نارا لعلى ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون ) القصص 29
🔽
مما تقدم نلاحظ أن معنى ( اللبث ) قد ترافق معه زمن يشير الى مدة الإقامة ،، ومعنى ( المكث ) خلا من تحديد مدة زمنية للإقامة ويتجلى الفرق بين اللفظتين في استخدامهما لنفس الموقف في الآيتين :
( لٰبثين فيها أحقابا )
( ونادوا يملك ليقض علينا ربك قال إنكم مكثون )
🔽
( لٰبثين فيها أحقابا )
( ونادوا يملك ليقض علينا ربك قال إنكم مكثون )
🔽
فالآيتان تصفان العذاب في النار – والعياذ بالله – غير أن الأولى حددت المدة ( أحقابا ) فاستخدمت معنى ( اللبث ) والثانية لم تحدد مدة فاستخدمت معنى ( المكث )
والله تعالى أجلّ و أعلى وأعلم
مما قرأت ،،،
والله تعالى أجلّ و أعلى وأعلم
مما قرأت ،،،
@rattibha مع الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...