Dr. Heji Alzoayed
Dr. Heji Alzoayed

@DrHeji_AlZoayed

4 تغريدة 4 قراءة Apr 19, 2023
من المعاني التي ذكرها المفسرون حول المراد من الأرض في هذه الآية الشريفة أن المراد بها أرض الجنّة. و استخدام عبارة (الإرث) هنا، إنّما جاء لكونهم حصلوا على كلّ هذه النعم في مقابل جهد قليل بذلوه، إذ- كما هو معروف- فإنّ الميراث هو الشيء الذي يحصل عليه الإنسان من دون أي عناء مبذول.
ويجوز أن يكون لفظ {الأرض} مستعاراً للجنّة لأنها قرارهم كما أن الأرض قرار الناس في الحياة
الأولى.
وإطلاق الإِيراث استعارة تشبيهاً للإِعطاء بالتوريث في سلامته من تعب الاكتساب.
وذكر المفسرون: تعني أنّهم يتمتعون بكامل الحرية في الاستفادة من ذلك الإرث، كالميراث الذي يحصل عليه الإنسان إذ يكون حرا في استخدامه.
هذه العبارة- في الواقع- تحقق عيني للوعد الإلهي الذي ورد في سورة مريم: تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا.
تتمة .. العبارة الثّالثة تكشف عن الحرية الكاملة التي تمنح لأهل الجنّة في الاستفادة من كافة ما هو موجود في الجنّة الواسعة، إذ تقول: نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ.

جاري تحميل الاقتراحات...