كنت قبل ٩ سنين عاطفي للعظم بموضوع الأحداث اللي بتصير، كنت من الناس اللي مقتنغة انه مرسي راجع، والانقلاب يترنح، كنت مقتنع انه بشار ونظامه بآخر أيامهم، كنت بظن انه رب العالمين بيقضي على الظالمين بكن فيكون. مع الوقت شفت انه انقلاب مصر بتثبت أركانه، المعارضة السورية بتتراجع شوي شوي.
حسّيت انه الظلم قاعد بينتصر على عكس ما لازم يصير، قررت وقتها اعتزال الحديث بالسياسة، أكثر من ٥ سنين بكتفي بمتابعة الأحداث دون تعليق أو مشاعر، قرأت من التاريخ انه جمال عبد الناصر كان ظالم ومع ذلك استمر بالحكم لحتى مات.
وكذلك حافظ الأسد، ارتكب مجزرة حماة، ومجازر بمخيمات الفلسطينيين، وقتل وإجرام بحق اللبنانيين، وبرضو ظل بالحكم لحتى مات. سيدنا عثمان بن عفان رضي الله كان من المبشرين بالجنة، الا انه عمق صلة برب العالمين ما منعت انه ينقتل وتنجح مؤامرة الفتنة ضده.
بدأت أفهم أكثر بشكل عقلاني كيف بتصير الأمور، فهمت انه رب العالمين ما بحققلنا الأماني لانها صح، رب العالمين ما بيحميك من الظالم لانك صح بدون ما تحمي نفسك بنفسك، فهمت انه التاريخ مليان دمّ. زمن المعجزات انتهى، ربنا ما رح يوخذ بشار بالصيحة، ولا السيسي بالصاعقة.
ربنا ما رح يخسف بالاحتلال الأرض، ولا رح يمسخ المطبعين معهم لقردة. ما رح نتحرر بالدعاء بس. فهمت أكثر انه هالجولة من الثورات العربية انتهت بخسارة الشعوب، الظلمة الحاليين ممكن يحكموا ٣٠ سنة كمان.
لا تلوموني لما أكتب بعقلانية، كنت قبل أكتب مثلكم، أكتب بمشاعري وأمنياتي، بس شبعت صدمات.
لا تلوموني لما أكتب بعقلانية، كنت قبل أكتب مثلكم، أكتب بمشاعري وأمنياتي، بس شبعت صدمات.
انا بحاول ما أخدع نفسي لما أكتب، ولا أخدع اللي بيقرأ، لاني قبل هيك انخدعت كثير.
رب العالمين لما بلغ الملائكة انه رح يجعل الانسان خليفة له على الأرض كان جوابهم: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء.
عموما كثير ظلمة نجو من عقاب الأرض، بس أكيد ما رح ينجو من عقاب الآخرة.
رب العالمين لما بلغ الملائكة انه رح يجعل الانسان خليفة له على الأرض كان جوابهم: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء.
عموما كثير ظلمة نجو من عقاب الأرض، بس أكيد ما رح ينجو من عقاب الآخرة.
أجمل جملة سمعتها بحياتي كانت من خمسيني يمني جمعتني فيه الصدفة، كنا نحكي عن الظُّلّام وكيف القدر رح ينتقم منهم، وقتها حكالي انه فاهمين القدر غلط وصححني بجملة عظيمة: "نحن نصنع أقدارنا بأنفسنا".
يمكن جيلنا راحت عليه، بس الا ما ييجي جيل يصنع قدره ويسقط الاستبداد من بلادنا.
يمكن جيلنا راحت عليه، بس الا ما ييجي جيل يصنع قدره ويسقط الاستبداد من بلادنا.
جاري تحميل الاقتراحات...