Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

21 تغريدة 28 قراءة Sep 16, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الراهب إيكو صوجون او إيكو سان،احد اشهر رهبان الزن في التاريخ الياباني.
#اليابان
إيكو صوجون،هو راهب بوذي زن وشاعر ياباني عاش بين 1394 إلى 1481. يعد أحد المؤثرين الحقيقين في الثقافة والفكر الإدبي الياباني له الكثير من الحكم والأقوال المأثورة لازالت تتداول لغاية يومنا هذا.وهو معروف بحكمته،في قصته مع النمر المرسوم على البيوبو (الحواجز المطوية) أو حكاية
ممنوع عبور هذا الجسر،وربما يكون أحد أشهر الرهبان في اليابان بحكمته وسرعة بديهته في حل القضايا المعقدة وقد ذاع صيته منذ فترة إيدو باسم حكايات إيكو،في يوم رأس السنة في عام 1394،وبعد وقت قصير من انتهاء الحرب الأهلية الشمالية الجنوبية في اليابان.ولد في منزل من منازل العوام في كيوتو
لأم من الجنوب كابن غير معترف به للإمبراطور غوكوماتسو إمبراطور ذلك الزمن.وكان اسمه سينغيكومارو.وبعد ذلك أصبح إيكو.وقد كان أشيكاغا يوشيميتسو،الذي حقق توحيد الشمال والجنوب،يولي اهتماما أكثر بالشمال. ففصل إيكو وهو في السادسة من عمره عن والدته التي ترجع أصولها إلى الجنوب خوفًا من
استغلال ذلك ضده سياسيًا.وتم إيداعه وهو صغير في معبد أنكوكوجي،لمذهب زن وعاش حياة بعيدة عن العالم الدنيوي.بعد ذلك،تنسَّك وأظهر مواهب ممتازة خاصة في قصائد الشعر الصينية.ولكنه كان يغضب من حديث الرهبان الذين يتفاخرون بأسرهم،حيث كان يسد أذنيه ويترك المكان لكيلا يسمعهم فقد كان مثالا
جادا للراهب الذي يسعى للكمال.وفي سن السابعة عشر،أصبح تلميذا للراهب كينأوو صووي في معبد سيكينجي وهو من أعطاه اسم صوجون وأثناء ما كان يتعلم مذهب زن الذي يدعو للزهد والتعفف ازدادت شخصيته إخلاصًا وجديةً.وعندما كان في سن الحادية والعشرين،توفي معلمه كينأوو ففقد الرغبة في الحياة وكان
يفكر في الانتحار برمي نفسه في بحيرة بيوا،ولكن رسول من والدته أقنعه بالعدول عن ذلك، ثم التحق بمعبد شووزويأن في مدينة أوومي كاتاتا ليكون تلميذا للراهب كاصوو صوودون.وهو من سمَّاه إيكو.وتمكن إيكو من مرحلة التنوير عندما سمع صوت غراب في الفجر في مهب الريح المنعشة على بحيرة بيوا
حتى بعد التنوير،لم يتوان إيككيو عن ممارسة تدريبه الديني.كما رفض تسلم شهادة إجازة تمنح للرهبان الذين وصلوا لمرحلة التنوير.وعندما مرض معلمه كاصوو ولزم الفراش متأثرا بآلام في ظهره، كان تلاميذه يستخدمون أداة مصنوعة من الخيزران للتخلص من الغائط، لكن إيكو كان ينظفه بيده مباشرة دون أن
يتضجر أو يتأفف من ذلك. وبالرغم من أنه كان رجلا غريب الأطوار،إلا أن كاصوو اختاره ليكون خليفة له من بعده.وبعد وفاة كاصوو الذي كان يُجلّه إيكو كثيرا،ترك ايكو كاتاتا وبدأ يطوف البلاد.وبينما كانت المناطق الأخرى في اضطراب اجتماعي بسبب الكوارث الطبيعية والحروب،إلا أن مدينة ساكاي كانت
مزدهرة بالتجارة الداخلية والخارجية،ويبدو أن مدينة ساكاي كانت تواكب أحدث النتاج الحضاري المتطور من الخارج في ذلك الوقت،ولذا كانت المدينة المفضلة له،وزارها إيكو عدة مرات وتجول فيها بسيف قرمزي طويل وملفت للنظر.كان أمرا غير طبيعي أن يمشي راهب زن في المدينة بمثل هذا الشيء،فقد كان
مدعاة للشك.وعندما يتساءل سكان المدينة بطبيعة الحال عن معنى ذلك،كان يقول هذا سيف خشبي لا تستطيع أن تقتل به أحدًا.في العالم هناك رهبان يختالون ولكنهم عديمي النفع مثل هذا السيف الخشبي الذي أحمله.ويرجع سبب رسم إيكو بجانبه سيف خشبي قرمزي إلى هذه القصة. فبينما كان ينتقد ويسخر من
الرهبان في ذلك الوقت، كان يوجه اللوم لأهالي المدينة الذين يجلون هؤلاء الرهبان الدنيويين قائلا أنتم تفعلون نفس أشياء غريبة مثلما أفعل.مدينة ساكاي كانت أكثر مدينة من حيث الرخاء الاقتصادي في اليابان،ولذا ذهب إليها يووصو صووي الذي كان تلميذا أكبر من إيكو عند معلمه.كان يووصو يقوم
بنشاط تبشيري بوذي بشكل إيجابي بموجب الإجازة التي حصل عليها من معلمه كاصوو للتجار الذين لم ينالوا حظهم من الهداية.كانوا من ذوي المكانة المنخفضة وحظ قليل من التعليم،ولكن كان لديهم القوة المالية.ومن أجل نشر،يجب تعليهم دينيا كان مضطرا أن يخفض من مستوى التثقيف.وقد كان ذلك شيئا غير
مقبول بالنسبة لإيكو. ومهما كان تلميذا أكبر منه عند معلم "كاصوو" إلا إنه كان بمثابة السيف الخشبي بالنسبة لـإيكو.مما يدل على علمه الواسع وتدينه وموقفه الصادق لمذهبه. هذا بجانب السلوك الغريب الذي بدا متناقضا إلا أنه كان جذابًا لأهالي مدينة ساكاي.وعلاوة على ذلك،إنه كان ابنا غير
رهبان مذهب زن كدليل على التنوير.فبالنسبة له،لم تكن الشهادة أو الإجازة عديمة الفائدة فحسب،بل كانت شيئا ضارا.أيضًا،هذا وعندما بلغ من العمر 47 عاما،عمل ريئسا للرهبان في معبد صغير يسمى نيوإيان تابع للمعبد الرئيس دايتوكوجي،ولكنه ترك المعبد فجأة قائلاً: لا يروقني عمل ريئس الرهبان.كانت
أفعاله مليئة بالتمرد والغرابة.فقد كان يكره الشهرة،فترك معبد دايتوكوجي على الفور،ولكن عندما أحرقت نيران حرب أونين هذا المعبد،دعم إعادة إعمار المعبد حيث كان المعبد مكانا كان يضم رهبان يكن لهم كل احترام وكان عمره آنذاك 85 عامًا.وتعاون العديد من التجار في مدينة ساكاي الذين كانوا
يكنون لإيكو كل احترام، في إعادة إعمار معبد دايتوكوجي.تجمع الكثير من التلاميذ والمؤمنين حول إيكو،لكنه لم يمنح أي تلميذ منهم الإجازة.فتعاليمه كانت لجيل واحد فقط.وقبل وفاة إيكو، كان مذهب إيكو على وشك التفتت.وحث التلاميذ معلمهم على ترشيح خليفة له. فقد كان هناك العديد ممن يصلح أن
يكون خليفة، لكنه لم يختر له خليفة ولكن مع إصرار التلاميذ ذكر إيكو اسم موتسورين جووتوو.وسرعان ما أسرع التلاميذ فرحين إلى موتسورين جووتوو.ولكن تركهم غاضبا قائلا لهم اختارني المعلم ولكن هذا ربما لإنه أصبح مجنونا بسبب المرض أو إنه قد خرف.لا تقولوا عنه شيئا سخيفا بعد مشاهدتكم لسلوكه
لسنوات عديدة،وبعد وفاته اجتمع تلامذته وأنشأوا نظامًا تجمعيًا يمكن فيه تحديد الأشياء المهمة من خلال اجتماع مشترك. وذلك يذكرنا بأن تجمع تلاميذ بوذا بشكل متكرر بعد وفاته وشكلوا جماعة العبادة البوذية البدائية،وبذلك تم توصيل تعاليم بوذا إلى الأجيال التي جاءت بعده. كذلك من خلال
حل المسألة الصعبة المتمثلة في عدم تعيين خليفة وترك القضية للتلاميذ ليحلوها بطريقة تعاونية، تم توصيل تعاليم إيكيو إلى يومنا هذا دون أن يكون له خليفة أو أن تنقطع تعاليمه بموته.وهناك انمي يتحدت قصة الراهب كاملة،اسم الانمي Ikkyu san
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...