إبراهيم
إبراهيم

@I_Sharif13

5 تغريدة 1 قراءة Apr 12, 2023
تخيّل مدينة من الصمت أم الصوت؟ أم لعلّها مدينة من الوهم "ذلك أنَّهُ لا صمت، وما يخالونه صمتاً ليس إلا مدينةً أخرى متداخلةً في مدينتِهم"؟ ماذا لو لم يكن ثمّة صوت أيضًا وما يخالونه صوتًا أصيلًا (من موجات وإيقاعات) ليس إلا صدى صوت المدينة الأخرى؟
إضافةً لسعادتي بالعودة إلى أطلس المدن غير الموصولة، فأظن أن قراءاتي الراهنة لقصص هيل بوي أثّرت في وجعلتني أرى القصة على أنها مدينة أشباح قد تحتاج تدخّل المحقّق الماورائي هيل بوي وعلامات استفهامه…
شكلي كل ما قرأت طرسية تفرض علي أن أحاول فك ألغازها أو على الأقل أن أجد لها تفسيرًا يرضيني:
المنطق يقول إن المدينة التي كانت تظن ذاتها الوحيدة هي مدينة الأشباح، من باب المتعارف عليه في القصص من جهل الأشباح بحالهم. ولكن! شبحيّة المدينة الثانية أرجح؛ فإليها تفرّ الحيوانات التي قد تدرك ما لا يُدرك، وفيها يبدو العمار لغير العارفين خرابًا، وأهلها يفوقون غيرهم في الحواس…
يجلس هيل بوي ويشارك بحارةً شرابهم وأغانيهم، ثم يسمعون بحواسهم الفائقة أصواتًا مريبة… يفسد هذا التشويش الإدراك، فتعود السفينة خرابًا، ينقطع الغناء، ويسكن أصحابنا، ويعود هيل بوي إلى وحشته…

جاري تحميل الاقتراحات...