#الاكتناز_القهري اضطراب نفسي كان يصنف سابقاً كنوع من الوسواس القهري،وفي التصنيفات الحديثة تم التعامل معه كاضطراب مستقل،وذلك لأن المصاب به لا يتضايق عادةً من أفكاره وسلوكياته كما يحدث مع الوسواس القهري، بل العكس يرى المصاب أن ما يقوم به هو الطبيعي.
نسب الاصابة به حسب الاحصائيات العالمية تصل الى ٣-٤ أضعاف الاصابة بمرض التوحد،وهو ليس نادر لكن المصابين غالباً لا يلجأون للعيادة النفسية بأنفسهم بل يحضرهم ذويهم وعائلاتهم الذين يتضايقون من تكدس الأغراض القديمة،وتجمع النفايات،وتعطيل بعض غرف المنزل لهذا الغرض!
بعضهم يجمع مثلاً أوراق ودفاتر قديمة، أو أدوات مثل المفاتيح،والمطارق،والحبال،والمسامير وعدة التصليحات ونحوها. ويقول "يمكن يجي لها حاجة!" ، هذا ما يدفعهم لتكديس الأغراض والأوراق!
يصيب عادةً المسنين أكبر من ٦٠ عاماً أكثر من غيرهم، لكنه يصيب كذلك الشباب ويكون عادةً مصحوب بالقلق!
يصيب عادةً المسنين أكبر من ٦٠ عاماً أكثر من غيرهم، لكنه يصيب كذلك الشباب ويكون عادةً مصحوب بالقلق!
يجب أن نفرق هنا بين تجميع نفايات وأغراض قديمة بسبب الفوضوية والكسل، وبين تعمد ذلك نتيجة هذا الاضطراب!
فالمسن المصاب به مثلاً يرفض أن يقوم بالتنظيف أبنائه،أو رمي تلك الأغراض،ولو فعلوا يغضب جدا وقد يقاطعهم ويضرب عن الأكل!
البعض لا يستطيع التخلص مثلاً من ملابس قديمة كملابس المدرسة
فالمسن المصاب به مثلاً يرفض أن يقوم بالتنظيف أبنائه،أو رمي تلك الأغراض،ولو فعلوا يغضب جدا وقد يقاطعهم ويضرب عن الأكل!
البعض لا يستطيع التخلص مثلاً من ملابس قديمة كملابس المدرسة
حتى نفهم احساس وشعور المصاب بهذا الاضطراب سأعطي مثال يوضح الصورة:
لنفرض أن لديك شهادة غالية عليك ببروازها،أو درع تقديري من مدرستك الثانوية وتحتفظ به كذكرى ثم قام أحدهم بحرق تلك الشهادات والدروع والأوسمة أمام عينيك،بماذا ستشعر؟
هذا ما يحسون به،لكن الأغراض لا يرى أبنائهم أهميتها!
لنفرض أن لديك شهادة غالية عليك ببروازها،أو درع تقديري من مدرستك الثانوية وتحتفظ به كذكرى ثم قام أحدهم بحرق تلك الشهادات والدروع والأوسمة أمام عينيك،بماذا ستشعر؟
هذا ما يحسون به،لكن الأغراض لا يرى أبنائهم أهميتها!
من أغرب القصص التي مرت علي في العيادة فتاة تجمع ملابسها القديمة حتى ملابس المتوسطة وترفض رمي أي منها،حتى تكدست في غرفتها وغرفة أخرى وتحول البيت الى ما يشبه ( المتحف ). كانت تجمع "دموعها" ولا تستطيع رمي المناديل التي جففت دموعها بها بل تتركها متناثرة في الغرفة!
بعض المسنين يكدس أغراض يعود عمرها لعشرات السنين، أحدهم حول القبو وعدة غرف في المنزل الى ما يشبه متحف الأنتيكات،حيث الأغراض والدفاتر والأدوات القديمة التي عفا عليها الزمن ولم يعد لها حاجة. لكن ذلك المسن كان يحذر أبنائه من رميها،ويقول: سيأتي لها حاجة! طبعاً لو رموها ستحصل كارثة!
جاري تحميل الاقتراحات...