توفت أم عبدالله وهي تضع عبدالله مولودها الأول،فسافر به أبوه وهو صغير إلى خالته من رويس إلى الحِد لتضمه خالته مع أطفالها وتوفي والده هناك أيضًا بالسخونة الحاده،فتربى عبدالله يتيم الأبوين وعاش طفولته بين أخواله ولم يرى أي من أبويه وكان خاله الأكبر أبن عم أبيه مطوع وليس له أولاد
فأهتم بعبدالله ودرسه القرآن والنحو والبلاغة ثم دفعه للمدرسه وظل يتابعه ويعنى به حتى تفوق وتعلم العلوم الأساسية كلها ونبغ في الحساب.
وعندما شب آراد خاله تزويجه من أحدى قريباتهم في الحِد، فرفض عبدالله الزواج رغم أنه يتوق للأولاد والذريه، وأراد أن يتزوج في قطر ويستقر في بلده.
وعندما شب آراد خاله تزويجه من أحدى قريباتهم في الحِد، فرفض عبدالله الزواج رغم أنه يتوق للأولاد والذريه، وأراد أن يتزوج في قطر ويستقر في بلده.
بدأت الأمور تتحسن في قطر والناس تعود لديارها فعاد عبدالله الى قطر وتزوج من بنت عمٍ له كان أشار عليه خاله بالزواج منها. وأشتغل كاتب في قصر الحاكم يسجل ويقيد الحسابات والمصروفات ومنها عرفه الناس وأجتهد هو في شغله وأخلص فيه حتى إنتقل لدائرة المياه كمسؤول
ورزقه الله بذريه عوضته وحدة اليتم وضعفها، فأصبح له ٥ أولاد وابنتان أهتم برعايتهم وتربيتهم ومتابعة أمورهم وكان أباً حنونًا عليهم.
اشتغل بالعقارات والتجاره وفتح الله عليه من الارزاق فكثرت أمواله وساعد الكثير من اقرباءه الفقراء والمحتاحين .
اشتغل بالعقارات والتجاره وفتح الله عليه من الارزاق فكثرت أمواله وساعد الكثير من اقرباءه الفقراء والمحتاحين .
وفتح له مجلس يزوره فيه أقرباءه وجيرانه ويعزم فيه الناس وكان أجتماعي بالدرجه الأولى رغم ما به من سرعة غضب.
سافر إلى الهند مع أكبر ابناءه وبنى جامع كبير لأبويه مع مدرسه ومركز تحفيظ قرآن وأوقف عليه من عقاراته.
لم يسافر من قطر إلى للهند والحج والعلاج عندما كبر ومرض، وكان يقول لأبناءه
سافر إلى الهند مع أكبر ابناءه وبنى جامع كبير لأبويه مع مدرسه ومركز تحفيظ قرآن وأوقف عليه من عقاراته.
لم يسافر من قطر إلى للهند والحج والعلاج عندما كبر ومرض، وكان يقول لأبناءه
أنا رجعت قطر شاب وراح من عمري سنين وانا بعيد، انتوا سافروا وانا خلوني أعوض ما فاتني.
وكان يقضي أجازاته الاسبوعيه وفي الصيف والربيع بين رويس والشمال والبر والبحر ويخيم مع بعض أصدقائه نواحي الخراره ويعرف القيعان ولحزوم والوديان كلها
وكان يقضي أجازاته الاسبوعيه وفي الصيف والربيع بين رويس والشمال والبر والبحر ويخيم مع بعض أصدقائه نواحي الخراره ويعرف القيعان ولحزوم والوديان كلها
عندما كبر ومرض سافر لندن للعلاج وكثرت رحلاته وهو صابر محتسب،وحينما أيقن أن لا فائده من العلاج طلب من طبيبه أن يرخصه بالعوده لقطر قائلًا له لا أريد أن اموت هنا وأنقل في صندوق اريد أن اعيش ما تبقى من عمري مع ابنائي وبناتي وأموت وأدفن في بلدي من غير نقل وتجميد.
رخصه الدكتور وعاد الى قطر ليعيش أكثر من سنتين مع عائلته بين مجلسه ومكتبه وبيته ورحلاته إلى ان توفاه الله رحمه الله وهو بكامل وعيه وتركيزه في بلده كما أراد.
جاري تحميل الاقتراحات...