عبدالله ثابت
عبدالله ثابت

@AbdullahThabit

6 تغريدة 5 قراءة Sep 17, 2022
ثريد مختصر؛ تعليم اللغة العربية، مقترح نحو الفصاحة!
١
بعد أكثر من ثلاثين عاماً، في غمار اللغة العربية، دارساً، ومعلماً، وراصداً، وكاتباً، وشغوفاً.، أقول إن تجارب الوزارة لدينا، في تعليمها، لم - ولن - تنجح، بل أسهمت في عزل اللغة نفسها، عن سلامة النطق والتعبير، وتخريب السليقة!
٢
والمخرجات التي نتجت عن تكاليف المناهج (إملاء، خط، تعبير، قواعد، نصوص، نحو، بلاغة) هي نفس مخرجات المنهج الواحد "لغتي"، برداءة أكبر!
خريجو جامعات، بل شهادات عليا، بألسنة لاحنة، وخراب فظيع، في أساس الإملاء والنطق، وعيّ مؤسف في التعبير!
٣
الخطأ الفظيع كان - وما زال - في وضع الحصان، قبل العربة، كما يقال! أي أن طرائق ومناهج تعليم اللغة، عنيت بالتقعيد والتلقين، وعلامة الاختبار، وهذا العزل المدرسي، يختلف تماماً عن تكريس النطق السليم، وتأييد السليقة، وحب اللغة، لا الشعور بالخجل من استعمالها في اليومي والعادي!
٤
لاحظ أن الأطفال، مواليد آخر التسعينات، والألفين وما بعدها، وبفضل محطات مثل سبيس تون و mbc3، كانوا يتحدثون فصحى سليمة، قبل أن يلتحقوا بالمدارس، ثم لا يصلون للمرحلة المتوسطة، إلا وقد خسروا سلامة ألسنتهم!
المدرسة عوضاً عن استثمار فصاحتهم -القادمة من الكرتون- دمرتها وأخجلتهم منها!
٥
أقترح:
- الابتدائية والمتوسطة تستبدل مادة "لغتي" بمادة "الفصاحة"، تنمي النطق والإفصاح، وجماليات اللغة، مع أساسات الإملاء فقط!
- لا اختبارات في اللغة، بل تقويم في "الفصاحة"، وسلامة السليقة والتعبير.
- يبدأ تدريس "لغتي" بمختصر مباشر، في القواعد النحوية والبلاغة، في الثانوية، فقط!
٦
أخيراً..
كان العرب يرسلون أطفالهم للبادية، كي تنمو ألسنتهم بشكل سليم، مع أن البادية ليست المدارس ولا المناهج، بل اللسان الفطري البليغ، والعرب سموا عرباً من قبيل المعنى واللسان!
ليت الوزارة تفهم هذا، وتفعل الشيء نفسه!

جاري تحميل الاقتراحات...