اليوم سنتحدث عن سيوف النبي، التي يقال عنها إنها ١١ سيفاً بينما هناك من يقول ويؤكد إنها ٩
المقبض من الذهب وعند الجزء الأعلى منه طرفان ملتويان، وهو مرصع بالزمرد والفيروز. وكتب على النصل عبد الله ابن عبدالمطلب، وقد أعطى النبي هذا السيف وعدة حربية أخرى لعلي بن أبي طالب. السيف موجود اليوم في متحف توبكابي في إسطنبول
وقد غنمه النبي محمد من بني قينقاع والذين هم يهود يثرب. السيف غمده أسود والجزء العلوي منه نحاسي ويبلغ طوله ١٠١ سم
غنم النبي ذو الفقار في غزوة بدر، وقد أعطاه إلى علي بن أبي طالب، ووفق السير والدراسات تم الاحتفاظ بالسيف في أسرة علي بن أبي طالب. يقال إنه كان السيف المفضل للنبي محمد أما طوله كاملاً فهو ١٠٤ سم ، وطول المقبض ١٥ سم، أما طول النصل فهو ٨٩ سم والعرض عند المقبض ٦ سم وعند الذؤابة ٤,٥ سم
هو السيف الثالث الذي غنمه النبي من بني قينقاع. يتميز عن غيره بتركيبة نصله، وبتصميم قبضته التي يوجد في انحناءة. كتب على النصل فوق القبضة: «هذا السيف المشرفي لبيت محمد رسول الله». هناك خلاف حول سبب تسميته بالقلعي
بعض العلماء يقولون إنه يرتبط بموقع في سوريا أو الهند والبعض الآخر يقول إن التسمية ترتبط بالصفيح أو القصدير.
بعض المصادر تشير إلى أن السيف كان لجد النبي الذي عثر عليه خلال بحثه عن زمزم. طوله ١١٤سم أما طول النصل فهو ٩١ سم طول المقبض ١٣سم والعرض عند المقبض هو ٥,٥ سم وعند الذؤابة ٤,٥ سم
جاري تحميل الاقتراحات...