سبحان الله التفكير في السيئات الجارية أمر مفزع جِداً، مهما بلغت من التقصير لا تجعل السيئات الجارية تهون على نفسك، لأنك في يوم من الأيام ستكون في أمسّ الحاجة إلى الحسنة الواحدة ولن تجدها، فكيف تفتح الآن على نفسك باب في السيئات يصعب إغلاقه
للأسف أصبح كثير من الناس في هذا الزمان ينشرون المعاصي ولا ينتبهون إلى أنهم قد يموتـون في أي لحظة وقد تظل هذه الأشياء سيئات جارية بعد مماتهم!
ومن أمثلة السيئات الجارية التي من الممكن أن تستمر بعد المـوت: صورة العرض المحرمة - صور النساء - الأغاني - توصيات الأفلام والمسلسلات
ومن أمثلة السيئات الجارية التي من الممكن أن تستمر بعد المـوت: صورة العرض المحرمة - صور النساء - الأغاني - توصيات الأفلام والمسلسلات
هل أنت مستعد لتحمل كل وزر من فعل هذا المنكر بسببك؟ ألا تخشى أن يكون لك سيئات جارية بعد مماتـك؟ هل ستنتظر أحدًا بعد موتـك ليخترق حسابك ويحذف هذه المنكرات؟
حتى وإن كانت مجرد حروف تكتب، فالأمر لا يُنظر إليه بهذه الطريقة، راجع ما تكتبه على وسائل التواصل الإجتماعي جيّدًا قبل نشره
حتى وإن كانت مجرد حروف تكتب، فالأمر لا يُنظر إليه بهذه الطريقة، راجع ما تكتبه على وسائل التواصل الإجتماعي جيّدًا قبل نشره
وعجبًا ممن يحمد الله على أن حسابه الذي ينشر عليه توصيات الأفلام والمسلسلات وصل إلى ألف متابع! ألا تعلم أنك ستحاسب على كل من شاهدها بسببك؟ هل ترغب بأن يكون لديك سيئات جارية؟ الإنسان بالكاد يستطيع أن يتحمل ذنوبه، فكيف بذنوب غيره، وكل هذا لأجل ماذا؟ لأجل التفاعل ومجرد استمتاع لحظي
إذا وجدتم شخصًا ينشر المنكرات فنبهوه وذكروه أنه سيحاسب على كل ما ينشره، وذكروه بقول رسول الله ﷺ:"ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا.
جاري تحميل الاقتراحات...