كما هو معلوم أن في الأسبوع المقبل "اليوم الوطني" وحكم هذا اليوم لا يخفى عليكم ولكن من باب التذكير هو: بدعة!
سُئل الإمام ابن باز (مفتي السعودية) عن حكم الإحتفال باليوم الوطني، فقال:أما اليوم الوطني، والاحتفال بيوم وطني، أو في أي يوم، أو في ليلة الرغائب، كل هذا بدعة، كلها من البدع، ومن التشبه بأعداء الله .
وليُعلم أن تغيير الاسم لا يغيّر الحكم!
أنُخادعُ نحنُ من بتغيير الاسم؟ الله!
ربّنا أجلُّ من أن يُخادع
والمجاهرة بالمعصية في مثل هذا اليوم أكبر وأعظم عند الله!
أنُخادعُ نحنُ من بتغيير الاسم؟ الله!
ربّنا أجلُّ من أن يُخادع
والمجاهرة بالمعصية في مثل هذا اليوم أكبر وأعظم عند الله!
حتى قيل: مَن ذهب لصاحب بدعة يوقره ويعظمه، فقد ساعده على هدم الإسلام! وما أجرئنا لنفعل شيء لم يأتي به الشّرع .
والمضحك من خصَّ هذا اليوم بالشكر لله والثناء عليه ظانًا بأنه لم يبتدع شيء قال ابن باز عليه رحمة الله: البدعة كل قربة تخالف الشرع يقال لها: بدعة. (القربة هي العبادة) والمحتفل في هذا اليوم والذي خصّه بشيء من العبادة كلاهما يدخلان في مسمى البدعة!
في هذا اليوم يخرج الناس من بيوتهم قاصدين بذلك الإحتفال - إلا من رحم ربي-، وما عليك وعليَّ فعله في وسط احتفالاتهم أن نقعد في بيوتنا ونحن -إن شاء الله- مأجورين بذلك، ولنتعاهد أن يمر هذا اليوم كسائر الأيام .
ولا يخدعنَّك الشيطان بمبدأ؛ اتباع الأكثرية ولو كانت على ضلال! فإن من مشكلاتنا أننا نمشي مع الأكثرية، ولا ننظر أيسيرون في طريق الحق أو في طريق الباطل!
جاري تحميل الاقتراحات...