﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾
﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾

@jj2w4_

7 تغريدة 5 قراءة Sep 20, 2022
كما هو معلوم أن في الأسبوع المقبل "اليوم الوطني" وحكم هذا اليوم لا يخفى عليكم ولكن من باب التذكير هو: بدعة!
سُئل الإمام ابن باز (مفتي السعودية) عن حكم الإحتفال باليوم الوطني، فقال:أما اليوم الوطني، والاحتفال بيوم وطني، أو في أي يوم، أو في ليلة الرغائب، كل هذا بدعة، كلها من البدع، ومن التشبه بأعداء الله .
وليُعلم أن تغيير الاسم لا يغيّر الحكم!
أنُخادعُ نحنُ من بتغيير الاسم؟ الله!
ربّنا أجلُّ من أن يُخادع
والمجاهرة بالمعصية في مثل هذا اليوم أكبر وأعظم عند الله!
حتى قيل: مَن ذهب لصاحب بدعة يوقره ويعظمه، فقد ساعده على هدم الإسلام! وما أجرئنا لنفعل شيء لم يأتي به الشّرع .
والمضحك من خصَّ هذا اليوم بالشكر لله والثناء عليه ظانًا بأنه لم يبتدع شيء قال ابن باز عليه رحمة الله: البدعة كل قربة تخالف الشرع يقال لها: بدعة. (القربة هي العبادة) والمحتفل في هذا اليوم والذي خصّه بشيء من العبادة كلاهما يدخلان في مسمى البدعة!
في هذا اليوم يخرج الناس من بيوتهم قاصدين بذلك الإحتفال - إلا من رحم ربي-، وما عليك وعليَّ فعله في وسط احتفالاتهم أن نقعد في بيوتنا ونحن -إن شاء الله- مأجورين بذلك، ولنتعاهد أن يمر هذا اليوم كسائر الأيام .
ولا يخدعنَّك الشيطان بمبدأ؛ اتباع الأكثرية ولو كانت على ضلال! فإن من مشكلاتنا أننا نمشي مع الأكثرية، ولا ننظر أيسيرون في طريق الحق أو في طريق الباطل!

جاري تحميل الاقتراحات...