الله المستعان، الان حينما تشاهد الاعلام وهم يتحدثون عن الإسلام، كانه نظرية فلسفية ومنتج عقلي بشري فيه النقص ويحتاج تعديل، ولكن هذا دين الله، قال تعالى في سورة ال عمران {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}.
وهنا دليل على أن تحكيم شريعة الله (معاد من ينكرها ويحكم القوانين الوضعية) أمر ضروري للإيمان، فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا، قال الله عز وجل {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا}
و اخيرا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والآن خرج مصطلح مستشرف حينما الأمر بالمعروف، وهذا باطل كبير فقط هو ما مدح الله عز وجل أمة الإسلام، فقال تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.
طبعاً عدم نسيان من يقول لأهل الإسلام، من من يطالب ويحكم شرع الله وسنة رسوله ﷺ (اصولي)، فهذا مدح له لا يذمة مع أن قصد القائل هو الذمة بأنه رجعي متجمد ثابت..، ويترك هذا قول الرسول ﷺ "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، فرسول الله ﷺ يامرونا بتباعة والسلف الصالح.
جاري تحميل الاقتراحات...