سفيان ܣܥܒܗܫ
سفيان ܣܥܒܗܫ

@sofyan0043

9 تغريدة 10 قراءة Sep 15, 2022
بنو سليح حسب الأخباريين هم من عرب الجاهلية الذين حالفوا الروم قبل أن يخلفهم الغساسنة. وكانت مناطق سليح في حوران (جنوب دمشق)، وهي من نفس المكان الذي تسميه المصادر الإسلامية
وجاء اسم هذه القرية بالتوراة مكتوباً بالعبرية بصيغة (سلكه) ولفظه (سَلْخَه) بالخاء. وهذا يشبه اسم سليح. وظهر الاسم في نقشين نبطيين بصيغة (صلحدو) كاسم قرية:
وضم الرومان أرض الأنباط سنة 106م، فأصبحت صلحد النبطية وأعمالها مقاطعة رومانية. فنستطيع القول أن قرية صلحد (سليح؟) أصبحت تابعة للرومان. ثم بعد زمن وصل الغساسنة إلى منطقة حوران (التي فيها صلحد وبصرى)، وحالفوا الروم، وحكموا المنطقة
وهذا نص مقتضب للجغرافي البكري الاندلسي عن صعود بني سليح فسار ضجعم بن حماطة بن عوف بن سعد بن سليح بن حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة، ولبيد بن الحدرجان السليحي، في جماعة من سليح وقبائل من قضاعة، إلى أطراف الشام ومشارفها
وملك العرب يومئذ ظرب ابن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر (2) العمليقي، فانضموا إليه، وصاروا معه، فأنزلهم مناظر الشام، من البلقاء (3) إلى حوارين، إلى الزيتون،
استولوا على الملك بعدها، فلم يزالوا ملوكا حتى غلبتهم غسان على الملك، وسليح وتلك القبائل في منازلهم التي كانوا ينزلونها إلى اليوم:
وبغض النظر عن دقة الاسماء والاحداث المذكوره في هذه النص لكن هذا النص يحوي تفاصيلًا مهمة للغاية حول تاريخ السّليحيّين ويوضّح الكثير عن طبيعة حكمهم في سياق العرب قبل الإسلام
فمن كلامه نعلم أن السّليحيين كانوا مع مجموعات عربية تواجدت في أطراف الشام
في عهد مملكة تدمر العربيّة، وقد خدموا ملوكها أذينة وزنوبيا، ثم صاروا ملوك الشام بعد سقوط تدمر بيد الرومان سنة 261م،

جاري تحميل الاقتراحات...