الإمام الشافعي رحمه الله كان يقول : "سيروا إلى الله عرجى ومكاسير ، ولا تنتظروا الصحة ، فإن انتظار الصحة بطالة "
ومعنى هذا الكلام : إذا أحسست وأنت تمشي في هذه الحياة أن عبادتك مليئة بالمطبات ، وبعدم وجود روح في العبادة ، أو هناك تقطع أو ملل من العبادة ، أو ثقل على النفس
ومعنى هذا الكلام : إذا أحسست وأنت تمشي في هذه الحياة أن عبادتك مليئة بالمطبات ، وبعدم وجود روح في العبادة ، أو هناك تقطع أو ملل من العبادة ، أو ثقل على النفس
فعليك أن تبقى متمسكاً بأستار الإستمرار ، حتى تنال الرحمة ..
إذا سقطت في الطريق فقم وأكمل ، وتأكد أن هذا من الجهاد الذي يقول الله فيه : ( والذين جاهَدُوا فِينا لنَهدِينهُم سُبلَنا ) فأكمل طريقك إلى الله حتى ولو زحفاً ..
إذا سقطت في الطريق فقم وأكمل ، وتأكد أن هذا من الجهاد الذي يقول الله فيه : ( والذين جاهَدُوا فِينا لنَهدِينهُم سُبلَنا ) فأكمل طريقك إلى الله حتى ولو زحفاً ..
مُقصر في الصلاة؟ صل رغم التقصير ،لكن لا تقطعها واجتهد ما استطعت , حجابك ليس كامل؟ استمري عليه وحاولي تحسينه ، لكن لا تخلعيه , تقرأ القرآن بشكل متقطع؟ استمر على ما أنت عليه ،وإياك أن تهجره وهكذا في كل العبادات لا يكن تقصيرك سبب التوقف عن الخير ، ولا تقطع حبالك مع الله
إبن القيم رحمه الله يقول : " لا يزال المرء يعاني من الطاعة ، حتى يألفها ويحبها ، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ، ومن مجلسه إليها "
فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة .. واعلم أن ربنا جل وعلا لن يتركك أبداً ، وسيعينك إذا رأى منك صدق الإِقبال عليه ، والإصرار على الطاعة..
وتذكر دائماً قول الله تعالى في الحديث القدسي : ( ومن تقَرَّب إليَّ شِبراً ، تقَرَّبتُ منْه ذِراعاً ، ومَنْ تقَرَّب مني ذِراعاً ، تقَرَّبت مِنْه باعاً ، ومن أَتاني يَمْشِي أتَيتُهُ هرْوَلَة )
فاستمسك بالعبادة ولو كنت مقصراً ، و استعن بالله ولا تعجز ، و لا تخلع عن نفسك سترة العبادة مهما اعتقدت أنها مرقعة.
جاري تحميل الاقتراحات...