نواف البيِضاني 🌐
نواف البيِضاني 🌐

@Nawwaf_Saleem

20 تغريدة 7 قراءة Mar 01, 2023
في هذه #النظيمة سنتحدث عن #فرعون_موسى وهل هو رعمسيس الثاني ( أو #رمسيس_الثاني) وكيف اتنتجنا ذلك؟
وهل يثبت هذا تحريف التوراة ودقة القرآن التاريخية أم لا؟!
وقبل أن نتكلم عن الموضوع، سنتناول #تأثيل اسم رعمسيس. ومعناه في اللغة المصرية القديمة. وكيف كان يكتب بالرموز المصرية القديمة. واسمه يكتب بعدة طرق هذا أشهرها ونطقه في المصرية القديمة رع مس سو أي رع خلقه، رع معبود الفراعنةو مس يعني خلق و سو ضمير الغائب
ولكن اشتهرت عندنا صيغته الغربيةفصار رعمسيس ورخم فصار رمسيس والصواب رع مس سو. واسم فرعون لم يرد لا في التوراة ولا في القرآن. لكننا نجد اتفاقا بين التوراة والقرآن في مسألة استعباد بني إسرائيل قبل ولادة موسى عليه السلام. والسجل التاريخي يبين لنا ان هذا الاستعباد
لم يحدث إلا في زمن الدولة المصرية الحديثة ما بين 1550 ق.م. إلى سنة 1069 ق.م. وما بين هذين التاريخين التقريبيين نجد أن هنالك 33 فرعونا توالوا على عرش مصر كما هو مبين في الجدول حسب ما اكتشفه علماء المصريات.
ومن هذه المعلومة التاريخية نعلم أن موسى عليه السلام عاش في زمن هذه الدولة المصرية الحديثة. وقصة الخروج من مصر نجدها في التوراة والإنجيل. وعندما فكت رموز المصية القديمة واستطعنا قراءة مدونات المصريين القديم، كان من أبرز المكتشفات، مسلة تسمى مسلة مرنپتاح.
وهو الفرعون الخامس عشر في عهد الدولة المصرية الحديثة. ويؤرخ العلماء هذه المسلة في سنة 1208 ق.م.  وقد ورد فيها ذكر بني إسرائيل كجماعة تقيم في بلاد كنعان. ونستنج من هذا أن خروج بني إسرائيل من مصر كان سابقًا لعهد مرنپتاح.
ونعلم من السجل التاريخي أن مرنپتاح هذا كان يحكم مصر بعد خروج بني إسرائيل وأنه لم يمت غرقًا.ولذلك يمكننا الجزم بأن كل الفراعنة الخمسة عشر الأواخر الذين حكموا مصر في عهد الدولة الحديثة لم يكن فرعون واحدًا موسى منهم.وهنا يتبقى لنا 18 فرعونا سبقوا عهد مرنپتاح لابد وأن فرعون موسى
موسى علبه السلام كان أحدهم. ولكي نحدد هذا الفرعون فإننا نستعين بما ورد في التوراة والقرآن. وسنجد أن التوراة تذكر أن موسى عليه السلام عاصر فرعونين.أولهما الذي هرب منه موسى عليه السلام حينما وكز المصري فمات، وتخبرنا التوراة أن هذا الفرعون مات وموسى عليه السلام في بلاد مدين.!
كمافي سفر الخروج (2:15):(וַיִּשְׁמַע פַּרְעֹה֙ את־הַדָּבָר הַזֶּה וַיְבַקֵּ֖שׁ לַהֲרֹג את־מֹשֶׁה וַיִּבְרַח מֹשֶׁה מִפְּנֵי פַרְעֹה וַיֵּשֶׁב בְּאֶֽרֶץ־מִדְיָן וַיֵּשֶׁב עַֽל־הַבְּאֵר)(فسمع فرعون هذا الأمر فطلب أن يقتل موسى فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في أرض مديان وجلس عند البئر)
وهنا ذكر موت فرعون:
كما في سفر الخروج (2:23):
((וַיְהִי֩ בַיָּמִ֨ים הָֽרַבִּ֜ים הָהֵ֗ם וַיָּ֙מׇת֙ מֶ֣לֶךְ מִצְרַ֔יִם וַיֵּאָנְח֧וּ בְנֵֽי־יִשְׂרָאֵ֛ל מִן־הָעֲבֹדָ֖ה וַיִּזְעָ֑קוּ וַתַּ֧עַל שַׁוְעָתָ֛ם אֶל־הָאֱלֹהִ֖ים מִן־הָעֲבֹדָֽה׃))
(( وحدث في تلك الأيام الكثيرة أن ملك مصر مات. وتنهد بنو إسرائيل من العبودية وصرخوا، فصعد صراخهم إلى الله من أجل العبودية.)).
وتخبرنا التوراة أن الفرعون الجديد اتبع سنة سابقه في استعباد واضطهاد بني إسرائيل، وأن هذا الفرعون الثاني هو الذي غرق.!
ونجد في التوراة أن موسى عليه السلام حينما واجه فرعون كان عمره ثمانين سنة ، كما في سفر الخروج (7:7) (וּמֹשֶׁה בֶּן־שְׁמֹנִ֣ים שָׁנָ֔ה וְאַֽהֲרֹ֔ן בֶּן־שָׁלֹשׁ וּשְׁמֹנִים שָׁנָה בְּדַבְּרָם אֶל־פַּרְעֹֽה)
( وكان موسى ابن ثمانين سنة، وهارون ابن ثلاث وثمانين سنة حين كلما فرعون).
وعليه فإنه من مولده عليه السلام حتى قصة انشقاق البحر وغرق فرعون ثمانون سنة، وعليه فبحسب التوراة لابد أن نجد في فراعنة المملكة الجديدة فرعونين حكما في فترة تمتد ثمانين سنة.! لكننا كما في الجدول أدناه لايمكن أن نجد ذلك، وهذا من الأخطاء التاريخية الواضحة في التوراة التي
تدلل على أن اليهود حرفوها كما أخبرنا الله جل وعلا. بل لو نظرنا لعدد سنين حكم هؤلاء الفراعنة الثمانية عشر، لوجدنا أن ثمانين سنة تغطي على الأقل حكم ثلاثة فراعنة لا فرعونين.!
ولكننا حينما نرجع إلى القرآن الكريم، نجد أن هنالك فرعون واحد عاصر موسى عليه السلام، بل ونجد القرآن يؤكد أن
موسى عليه السلام حينما فر من فرعون كان في سن الأربعين:
((ولَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)) سورة القصص 28. والجكم والعلم هما النبوة كما عند المفسرين.
موسى عليه السلام حينما فر من فرعون كان في سن الأربعين:
((ولَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)) سورة القصص 28. والجكم والعلم هما النبوة كما عند المفسرين.
ونجد كذلك
أن موسى عليه السلام كما ورد في القرآن الكريم قد لبث في مدين عشرين لأنه أتم المدة التي اشترطت عليه:
((قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك)) سورة القصص 27.
أي أنه عاد إلى مصر وعمره 50 سنة،
ولو قلنا أنه لم يتم السنتين فعمره حين حدثت قصة الانشقاق وخروج بني إسرائيل كان 48 سنة! ولو نظرنا إلى الجدول أدناه لوجدنا أنه ليس هنالك فرعون استمر حكمه مدة كافية تناسب هذا السياق القرآني إلا رعمسيس الثاني الذي حكم من 1279 ق.م. إلى سنة 1213 ق.م..
ومومياؤه موجودة في مصر اليوم وتعرض حاليا في متحف الحضارة المصرية حيث نقلت إليه مؤخرًا من المتحف القومي.
@abn_auf قال أبو جعفر:يقول تعالى ذكره لفرعون:اليوم نجعلك على نَجْوة من الأرض ببدنك،ينظر إليك هالكًا من كذّب بهلاكك،(لتكون لمن خلفك آية)،يقول: لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون بك،فينـزجرون عن معصية الله، والكفر به والسعي في أرضه بالفساد،و "النجوة"،الموضع المرتفع على ماحوله من الأرض.(الطبري)

جاري تحميل الاقتراحات...