ماهي المشكلة أن يكون القرآن مجرد خطاب تربوي؛ الهدف منه وظيفي، وليس هدفاً علمياً!
وماهي المشكلة أن نؤمن أيضاً بأنّه وحي من عند الله ولكن هذه هي حقيقته؟
لا يوجد مشكلة أبداً وهكذا كان ينظر الفلاسفة إلى القرآن.
وماهي المشكلة أن نؤمن أيضاً بأنّه وحي من عند الله ولكن هذه هي حقيقته؟
لا يوجد مشكلة أبداً وهكذا كان ينظر الفلاسفة إلى القرآن.
الحشوية فقط هم الذين يعتبرون هذه النظرة للقرآن طعناً فيه وفي الذات الإلهية؛ لأنّ كمال الله عندهم يقتضي أن يكون كلامه على ظاهره.
كلا.. كمال الله لا يقتضي ذلك.
الله قال عن نفسه بأنّه هو الظاهر والباطن.
كلا.. كمال الله لا يقتضي ذلك.
الله قال عن نفسه بأنّه هو الظاهر والباطن.
الحياة مليئة بالشرور والنواقص والآفات، ونحن نعلم بأنّ الله هو الذي خلقها، ولكننا لا نجعلها طعناً فيه ولا سبباً لكفرنا به والعياذ بالله.
كذلك النظرة للقرآن بأنّه خطاب وظيفي تربوي لا يعني الطعن في الله أو التقليل منه.
بل هذا يزيدني إيماناً بحكمة الله.
كذلك النظرة للقرآن بأنّه خطاب وظيفي تربوي لا يعني الطعن في الله أو التقليل منه.
بل هذا يزيدني إيماناً بحكمة الله.
وماهي المشكلة أن تكون الحاكمية للعقل؛ لأنّ العقل هذا لم يخلقه الشيطان، بل خلقه الله تعالى، وجعله الوسيلة لفهم كلامه.
الحشوية فقط من يفهم بأنّ الاحتكام إلى العقل يعني الخروج من حُكم الله وملكه.
يبدو لي أنهم حتى الآن لا يعرفون بأنّ الله الذي نزل القرآن هو نفسه الذي خلق العقل.
الحشوية فقط من يفهم بأنّ الاحتكام إلى العقل يعني الخروج من حُكم الله وملكه.
يبدو لي أنهم حتى الآن لا يعرفون بأنّ الله الذي نزل القرآن هو نفسه الذي خلق العقل.
أعتقد بأنّه من الضروري أن نربط القراءة الفلسفية للدين بالفلسفة الإسلامية الأولى حتى يعرف القارئ بأنّها ليست خروجاً عن التراث، وليست بدعة في الدين، وليست نتيجة ضغط واقع أو استجابة لمتطلبات عصرية؛ بل هي منهجية راسخة وأصيلة وقديمة، ولها جذورها في القرون الأولى، بل كانت هي السائدة.
الفلسفة الإسلامية ليست ملحدة، وليست مكذبة بالدين، ولا نافية لقداسة النص، ولكنها كانت تقول بأنّه خطاب وظيفي تربوي إصلاحي، وليس خطاباً علمياً.
وبالتالي يظل الحكم للعقل أولاً وأخيراً، والنص يجب تخريجه على مقتضيات العقل.
@rattibha
وبالتالي يظل الحكم للعقل أولاً وأخيراً، والنص يجب تخريجه على مقتضيات العقل.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...