▪︎نبذة عن الشركة:
تأسست شركة الخطوط السعودية للتموين عام ١٩٨١م و كان ذلك لتقديم خدمات التموين للخطوط السعودية، وقد شهدت الشركة توسعًا خلال الأربع عقود الماضية حيث أصبحت قادرة على خدمة العديد من شركات الطيران المحلية و الدولية.
تأسست شركة الخطوط السعودية للتموين عام ١٩٨١م و كان ذلك لتقديم خدمات التموين للخطوط السعودية، وقد شهدت الشركة توسعًا خلال الأربع عقود الماضية حيث أصبحت قادرة على خدمة العديد من شركات الطيران المحلية و الدولية.
▪︎نشاط الشركة:
يكمن نشاط الشركة في تقديم خدمات التموين عن طريق ثلاثة أقسام وسنذكرها لكم بالآتي:
يكمن نشاط الشركة في تقديم خدمات التموين عن طريق ثلاثة أقسام وسنذكرها لكم بالآتي:
1- تموين الطائرات:
وذلك عن طريق عقود طويلة الأجل مع شركات الطيران الوطنية، وتموين شركات الطيران الدولية، ورحلات الطائرات الخاصة و المستأجرة، و إدارة صالات الطيران وتجهيزات خطوط الطيران
وذلك عن طريق عقود طويلة الأجل مع شركات الطيران الوطنية، وتموين شركات الطيران الدولية، ورحلات الطائرات الخاصة و المستأجرة، و إدارة صالات الطيران وتجهيزات خطوط الطيران
2- التجزئة:
وتكون عن طريق عقود طويلة الأجل مع شركات الطيران الوطنية لتأمين المبيعات على متن الطائرات، بالإضافة إلى المتاجرة الأرضية الإستراتيجية و أيضا المبيعات الإلكترونية.
وتكون عن طريق عقود طويلة الأجل مع شركات الطيران الوطنية لتأمين المبيعات على متن الطائرات، بالإضافة إلى المتاجرة الأرضية الإستراتيجية و أيضا المبيعات الإلكترونية.
3-التموين و إدارة المرافق:
وذلك عن طريق عقود التموين واسعة النطاق للشركات و المناطق النائية و الفنادق والخطوط الحديدية بالإضافة إلى الفعاليات و الحج و العمرة.
وذلك عن طريق عقود التموين واسعة النطاق للشركات و المناطق النائية و الفنادق والخطوط الحديدية بالإضافة إلى الفعاليات و الحج و العمرة.
تأثير جائحة كورونا على إيرادات الشركة:
• كما هو ملاحظ من الرسم انخفضت عدد رحلات الطيران في عام ٢٠٢٠ و ذلك بسبب فرض القيود مع انتشار فيروس كورونا و تقيد الحركة الجوية مما أثر على إيرادات الشركة في العام ٢٠٢٠ و التي كانت تعتمد إيراداتها بحوالي ٨٠٪ على تموين الطائرات.
• كما هو ملاحظ من الرسم انخفضت عدد رحلات الطيران في عام ٢٠٢٠ و ذلك بسبب فرض القيود مع انتشار فيروس كورونا و تقيد الحركة الجوية مما أثر على إيرادات الشركة في العام ٢٠٢٠ و التي كانت تعتمد إيراداتها بحوالي ٨٠٪ على تموين الطائرات.
• و نلاحظ أن هناك تحسن في الإيرادات عام ٢٠٢١ مقارنة بعام ٢٠٢٠ وذلك بسبب رفع القيود الخاصة بجائحة كورونا و بدء تعافي الحركة الجوية كما هو ملاحظ من الرسم.
• و مع ظهور الجائحة انخفضت نسبة إيرادات تموين الطائرات الى ٦٩٪ من اجمالي الإيرادات و ارتفعت نسبة تموين و إدارة المرافق إلى ٢٣.٧٪ من إجمالي الإيرادات، و هذا يشير إلى توسع الشركة في التموين خارج نطاق النقل الجوي.
وفي عام ٢٠٢١ بدأت الشركة بالتعافي من آثار الجائحة وعادت حركة النقل الجوي بشكل تدريجي، مما انعكس بشكلٍ إيجابي على إيرادات الشركة، كما أن الشركة بدأت بالتوسّع في مجال التموين وإدارة المرافق، بالحصول على تعاقدات تموين الحجاج وتقديم خدمات التموين في فعالية رالي داكار ٢٠٢١.
و في العام ٢٠٢٠ سجلت الشركة تدفق نقدي حر بالسالب و كان ذلك بسبب ارتفاع التكاليف مقارنة بالإيراد، كان ذلك متزامنا مع الجائحة كما وضحت مسبقا.
وفي العام ٢٠٢١ بدأت الشركة بالتعافي حيث وصل التدفق النقدي الحر إلى ٣٣٧.٥٤٣ مليون ريال، وهذا مقارب للعام ٢٠١٨، هذه إشارة إلى أن الشركة تعافت بسرعة من آثار الجائحة التي أثرت سلبًا على أداء الشركة في عام ٢٠٢٠.
شكرً لحسن القراءة !
تجدون التقرير كاملًا في الموقع الإلكتروني 💚
تجدون التقرير كاملًا في الموقع الإلكتروني 💚
جاري تحميل الاقتراحات...