تحديات الوجود الفرنسي في أفريقيا
🚩 محاولات التصالح مع هذه الدول عبر التأريخ للذاكرة المشتركة بالجزائر، وإرجاع التحف الفنية إلى بعض الدول الأفريقية، والرفع من قيمة المبالغ المخصصة للتنمية،وإعادة هيكلة العملة المشتركة لغرب أفريقيا وتحريرها من تبعية فرنسا
aawsat.com
🚩 محاولات التصالح مع هذه الدول عبر التأريخ للذاكرة المشتركة بالجزائر، وإرجاع التحف الفنية إلى بعض الدول الأفريقية، والرفع من قيمة المبالغ المخصصة للتنمية،وإعادة هيكلة العملة المشتركة لغرب أفريقيا وتحريرها من تبعية فرنسا
aawsat.com
عدم اشتراط وضع احتياطات العملة الصعبة بالبنك المركزي الفرنسي، هي جهود تصب في طريق تصالح حقيقي مع أفريقيا ولكنها لم تعطِ أكلها بعد. لماذا؟
تكمن الأسباب العميقة في تذبذب ثقة النخب الأفريقية في فرنسا وقدرة هذه الأخيرة على إيجاد النموذج الأمثل لتحقيق التنمية في بلدانهم،
تكمن الأسباب العميقة في تذبذب ثقة النخب الأفريقية في فرنسا وقدرة هذه الأخيرة على إيجاد النموذج الأمثل لتحقيق التنمية في بلدانهم،
النفور المتنامي لفرنسا بنخبها من أفريقيا رغم يقينهم أن المستقبل واعد في هذه القارة الشابة، المترامية الأطراف، التي يتجاوز عدد سكانها ملياراً و200 مليون نسمة.
فقدان الثقة من جهة الأفارقة، وتدني الاهتمام من طرف النخبة والرأي العام الفرنسيين، هو السبب الرئيس في أفول صوت فرنسا
فقدان الثقة من جهة الأفارقة، وتدني الاهتمام من طرف النخبة والرأي العام الفرنسيين، هو السبب الرئيس في أفول صوت فرنسا
نشغل الفرنسيون بنقاشات عقيمة وبيزنطية حول الهوية والهجرة والإسلام السياسي، واختلط الحابل بالنابل عندهم، وصار العنصر الأفريقي مثله مثل العربي والمسلم، عبارة عن دخلاء لا يجب الاكتراث بهم، بل يجب التضييق على دخولهم الأراضي الفرنسية، كما يحصل الآن مع المغاربة والجزائريين والتونسيين.
النتيجة هي من جهة، نخبة فرنسية جديدة تائهة وغير مكترثة بأفريقيا، ولكن بالتموقع على مستوى مكامن ضعف الطبقة السياسية الكلاسيكية. ومن جهة أخرى، نخبة أفريقية جديدة لا يمثل النموذج الفرنسي بالنسبة لها نبراساً تهتدي به.
الانفصام واضح، والقطيعة آيديولوجية واستراتيجية، وربما إبستمولوجية
الانفصام واضح، والقطيعة آيديولوجية واستراتيجية، وربما إبستمولوجية
جاري تحميل الاقتراحات...