جِيد المعالي
جِيد المعالي

@aboreem2007

8 تغريدة 21 قراءة Feb 06, 2023
كان العرب قديماً يكنون الرجل السمين بـ ضيف الأمير أو جار الأمير، وأصله أن الغضبان بن القبعثري كان محبوساً في سجن الحجّاج فدعا به يوماً فكلمه فقال له : إنك لسمين
فقال : القيد والرتعة،والخفض والدِّعة، ومن يكن ضيف الأمير يسمن
وكانوا إذا دعوا على إنسان بقتل ولده قالوا :سقاه الله دم جوفه، أي أن يُقتل ولده ويضطر إلى أخذ ديته إبلاً فيشرب ألبانها.
وإذا دعوا على الرجل بالموت قالوا: رماه الله بليلة لا أخت لها.
ومن الكنايات المستحسنة قول العرب قديماً " فلان من قوم موسى " إذا كان ملولاً ،إشارة إلى قوله تعالى ( لن نصبر على طعامٍ واحد )
ويقولون عن الرجل : به داء الظبي، أي لا داء به، لأن الظبي صحيح والمرض قل أن يعتريه، يقول الباخرزي :
كالظبي لولا اعتلال في نواظرها
والظبي لا يشتكي من عارض العِلَلِ
وكانوا إذا دعوا على إنسان بالزمانة " الشلل " قالوا : ( خلع الله نعليه )، لأن المُقعد لا يحتاج إلى نعل
ومن الكنايات المستحسنة قول العرب قديماً عن المُترف هو " رقيق النعل " لأن الملك لا يخصف نعله، وإنما يخصف نعله من يمشي، وأصله قول النابغة :
رقاق النعال طيب حجزاتهم
يحيون بالريحان يوم السباسب
ويكنون عن الحشرات والهوام بجنود سعد ،يعنون سعد الأخبية، وذلك لأنه إذا طلع انتشرت في ظاهر الأرض بعد اختفائها
ويقولون للمتلون المختلف الأحوال : ظِل الذئب، لأنه لا يزال مرة هكذا ومرة هكذا

جاري تحميل الاقتراحات...