#تشارلز_الثالث ملك بريطانياالجديدأعلن في تصريحات سابقة معرفته الواسعة بالدين الإسلامي ودافع في أكثرمن مناسبةعن المسلمين. في عام 1996، "اتهم"مفتي قبرص -على نحو صادم-تشارلز الثالث ملك بريطانيا الجديدبأنه مسلم سراً.قال الراحل ناظم الحقاني: "هل تعلم أن الأمير تشارلز اعتنق الإسلام.نعم
رد قصر باكنغهام ببساطة: "هراء". وقال موقع "ميدل إيست آي"إن الملك تشارلز ليس مسلماً سراً، لكن "إعجابه ومعرفته بالإسلام موثقان جيداً"كما أوضح التقرير أن الملك البالغ من العمر 73 عاماً، والذي يرأس الآن كنيسة إنجلترا؛ ألقى العديد من الخطب أثناء انتظاره ليتولى منصب الملك،
في مواضيع دينية وتاريخية تتعلق بالمسلمين والإسلام. أنه كشف ذات مرة عن أنه كان يتعلم اللغة العربية من أجل فهم القرآن بشكل أفضل، وهي حقيقة أشاد بها إمام مسجد كامبريدج المركزي الأسبوع الماضي خلال خطبة.
في عام 2006، خلال زيارة لجامعة الأزهر في القاهرة، انتقد الملك تشارلز نشر الرسوم الكاريكاتيرية الدانماركية قبل عام من ذلك، والتي سخرت من النبي محمد صلى الله عليه وآله حيث قال: "العلامة الحقيقية للمجتمع المتحضر هي الاحترام الذي يدفعه للأقليات والغرباء.
الصراع المروع والغضب الأخير بشأن الرسوم الكاريكاتيرية الدانماركية يظهر الخطر الذي يأتي من فشلنا في الاستماع واحترام ماهو ثمين ومقدس للآخرين"ففي عام2014،قال المؤلف مارتن أميس لمجلة فانيتي فيرإنه تناقش مع تشارلز بشأن رفضه الواضح لدعم سلمان رشدي بعدصدور فتوى ضده بعد نشر آيات شيطانية
وادعى أميس أن تشارلز أخبره أنه لن يقدم الدعم "إذا أهان شخص ماأعمق قناعات شخص آخر". قال الملك تشارلز: "البلدان الإسلامية مثل تركياومصر وسوريا أعطت المرأة حق التصويت في وقت مبكر مثلما فعلت أوروبالنسائهاوقبل ذلك بكثير في سويسرا! تتمتع النساء في تلك البلدان منذ فترة طويلة بأجر متساوي
جاري تحميل الاقتراحات...