(مقال)
إلى وقت قريب، وجميع ما يصدره إلينا الغرب مقدساً؛ يتم التسليم بأي فكرة، أو رواية سياسية أو مجتمعية. كان الدافع الأكبر للتصديق هو الاعتقادَ بأن الغرب سبقنا إلى العلوم، وأن شعوبه أكثر معرفة وحضارة، وكل ما يأتينا منهم مُجرب وحقيقته مؤكدة.(1-6)
aawsat.com
إلى وقت قريب، وجميع ما يصدره إلينا الغرب مقدساً؛ يتم التسليم بأي فكرة، أو رواية سياسية أو مجتمعية. كان الدافع الأكبر للتصديق هو الاعتقادَ بأن الغرب سبقنا إلى العلوم، وأن شعوبه أكثر معرفة وحضارة، وكل ما يأتينا منهم مُجرب وحقيقته مؤكدة.(1-6)
aawsat.com
رغم التطور التقني والاستخباراتي والتحليلي لدى الغرب؛ إلا أن أنظمته السياسية لم تستوعب -حتى الآن على الأقل-، فكرة اختلاف القيم من شعب لآخر، وأن المقبول في مجتمعات محددة يعتبر كارثياً في غيرها، مع الاتفاق أن هناك العديد من القيم المشتركة بين جميع المجتمعات لا أحد يختلف عليها(2-6)
أن محاولة تجاهل ثقافة شعوب ودياناتها؛ يرتقي لمرتبة إهانة هذه الشعوب والتقليل منها، قبل أن يكون فرضا لقيم لا تشبهها ولا تعكس رغباتها وخياراتها.(3-6)
aawsat.com
aawsat.com
كُتبت عدة مصادر صحفية غربية عن مطالبة نتفليكس بإزالة المحتوى المخالف بطريقة سطحية، وكأنما يتعاملون مع فكرة حديثة لم تجد قبول، متجاهلين أن فكرة الشذوذ التي تروج لها العديد من المنصات الإعلامية لا تتعارض مع ديننا وقيمنا وفلسفتنا وطريقتنا في العيش فحسب؛ بل تنبذها الفطرة السوية(4-6)
الشيء الأكيد أن ما يحدث من ترويج مريع للشذوذ في مجتمعاتنا، ليس مجرد اجتهادات تقوم بها منظمات وأشخاص، وإنما مشروع تدعمه أنظمة سياسية غربية، بكل ما أوتيت من قوى وطرق ووسائل، مباشرة وغير مباشرة، جدية وهزلية، باسم الحقوق والرياضة والترفيه والرأي والصحافة، وأقنعة كثيرة.(5-6)
أتمنى أن يكون لدينا مشروعًا يقوده تحالفاً من دول عربية وإسلامية، بالتنسيق مع دول كبرى اخرى تُشاركنا معارك الدفاع عن القيم الإنسانية والفطرة السوية؛ للتصدي للمشروع الغربي المشبوه، وأن يتم نقل ذلك للأمم المتحدة، ليعرف الغرب أن خياراتهم الشاذة لا تناسبنا أبداً، ولن يتم قبولها.(6-6)
جاري تحميل الاقتراحات...