احمد العنزي | Ahmed
احمد العنزي | Ahmed

@1AhmedAlanazi

8 تغريدة 11 قراءة Sep 16, 2022
سلسلة من التغريدات بعنوان:
الدراسات العليا وأشرس تحدياتها الغير ظاهرة وهي القلق والتوتر والاكتئاب.
اتمنى أن تكون سلسلة مفيدة لكم 💙
أجريت دراسة في بلجيكا في عام ٢٠١٧ على ٣٦٥٩ طالب دكتوراه ووجدوا أن ٥٠٪ من العينة قد عانى من ضائقة نفسية خلال فترة الدكتوراه.
ووجدوا ايضا أن قرابة ٣٠٪ من هذه العينة هم تحت خطر الاصابة باضطراب نفسي دائم من أهمها الاكتئاب ومشاكل النوم والتوتر الدائم وعدم الاستمتاع بالانشطة اليومية.
تقرير اخر من جامعة كالفورنيا يشير أن نسبة ٥٠٪ من طلاب الدكتوراه قد انطبقت عليهم المعايير التشخيصية للاكتئاب وان منهم من يشعر بعدم الرضا عن الاداء والقيمة المضافة التي يقدمها.
لاحظت معي هذه النسب والإحصاءات التي تجعلك كطالب دراسات عليا تفكر وبجدية بصحتك النفسية والعقلية وأن لا تجعل انضمامك للدراسات العليا أمر قد ينقلب تأثيره عليك من تميز وتفوق إلى توتر وقلق واكتئاب قد يستمر حتى ما بعد المرحلة.
لذلك يجب أن تضع هذه النقاط المهمة أمامك أثناء رحلة الدراسات العليا:
١- الفشل والقيام بالأخطاء واعادة الكتابة امر جدا طبيعي في هذه المرحلة وبدون ذلك لن تعرف الطريق الصحيح في بحثك.
٢- في عالم الأبحاث لايوجد طريقة واحدة صحيحة تستخدمها لإنجاز بحثك والطبيعي أن تبحث بنفسك حتى تصل.
٣- بغض النظر عن الضغط والعمل المطلوب منك اثناء الدراسات العليا لابد أن يكون لديك وقت مخصص للاستجمام والاسترخاء والخروج من دائرة البحث والعمل.
وتذكر دائما أن النشاطات التي تكون خارج مقاعد الدراسة لا تقل اهمية عن نشاطك اثناء الدراسة وجميعهم سيساهمون في ايصالك إلى نقطة النهاية.
٤- حاول قدر الامكان أن تهتم بجودة نومك وأن تأخذ كفايتك منه.
٥- اهتم ايضا بالأكل وجودته ومواعيده.
٦- ابتعد قدر ما تستطيع عن كل شخص يساهم في رفع خوفك من الفشل اثناء دراستك.
٧- فكر بتفاؤل وإيجابية واعلم أن معظم من التحقوا بالماجستير أو الدكتوراه قد حصلوا عليها في نهاية المطاف.
أنتهت السلسلة وأتمنى لكم التوفيق واسأل الله سبحانه وتعالى أن لا يضيع مجهودكم وتعبكم وأن يسهل عليكم التجربة وأن يبلغكم لحظة التخرج والفرح. من أراد مراجع ومصادر مساعدة للدراسات العليا فسيجدها بحسابي في تويتر وايضا منظمة ومرتبة في قناتي على تليقرام.
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...