د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

7 تغريدة 42 قراءة Sep 13, 2022
سأعطيكم في هذا الثريد نبذة عن الأساطير العربية التي كانت شائعة في الجزيرة العربية قبل الإسلام حتى نعرف مستوى العقل الذي خاطبه القرآن.
العرب كانوا بسطاء جداً من الناحية الفكرية والعقلية، وكانوا يؤمنون بأشياء في منتهى الخرافة والخيال، والقرآن جاء مناسباً لتفكيرهم.
كان العرب يؤمنون بوجود طائرين اسمهما العنقاء والرخ، حجمهما ضخم جداً لدرجة أنّهما يستطيعان حمل فيل والطيران به.
وهذان الطائران موجودان في جزيرة نائية من الأرض، ويذكرون أنّ بعض الناس قد التقوا بهما، وبعضهم استطاع أن يتمسك بقدم الطير ويسافر إلى مكان آخر معه وهو لا يشعر.
كانوا يؤمنون أيضاً بأنّها توجد سمكة ضخمة جداً في البحر اسمها (البهموت) تستطيع أن تبتلع السفن بسهولة، وقد نسجوا حولها قصصاً كثيرة، وتحدثوا عن أشخاص ابتلعتهم تلك السمكة وعاشوا في داخلها، ثم خرجوا منها.
كان شكل العالم عند العرب بهذه الصورة.
ثور يحمل العالم فوق ظهره، ويوجد سلسلة جبلية تحيط بالعالم اسمها (قاف)، وهي التي ذكرها المفسرون في معنى سورة (قاف).
والبشر يعيشون فوق تلك الجبال.
هذه صورة لشكل العالم من الخارج، وهذه هي الجغرافيا التي كانوا يتدارسونها فيما بينهم.
كانوا يعتقدون بوجود مخلوقات اسمها (النسناس) وهي مثل الناس ولكن بالنصف.
يعني إنسان مقسوم إلى نصفين.
خذ شخصاً واقسمه إلى نصفين من رأسه حتى قدميه ثم يخرج معك النسناس، وهم يعيشون في مكانٍ معين من الأرض، وهناك من رآهم والتقى بهم كما يقولون.
كذلك كانوا يؤمنون بوجود حوت كبير اسمه (الدندن) لا يقل ضخامة عن (البهموت) ويستطيع أن يبتلع السفن بسهولة.
هذا هو العقل العربي الذي نزل فيه القرآن.
وهذا لا ينفي وجود قليل من أهل الحكمة، ولكن كانت ثقافتهم الشعر، واهتمامهم بحبك اللغة وسبكها.
أما عامة الناس فتسيطر عليهم هذه الخرافات وغيرها.
وأترك لخيالك الحرية في تخمين الطريقة المثلى لإصلاح هؤلاء الناس وتقويمهم.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...