أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

23 تغريدة 8 قراءة Mar 10, 2023
فتنة المال💰
👨🏼‍🦳السعادة ليست بالمال
🧔🏻‍♂️بل المال يجلب السعادة!
👨🏼‍🦳ولكنه ليس كل شيء
🧔🏻‍♂️ نعم، ولكنه يجلب لك أكثر الأشياء التي تسعدك
👨🏼‍🦳هنالك فقراء سعداء
🧔🏻‍♂️وهنالك أغنياء سعداء
👨🏼‍🦳قد تملك مالاً ويحرمك الله الصحة والأبناء
🧔🏻‍♂️وقد تكون فقيراً وتُحرم من ذلك أيضاً!
فهل المال سيءٌ لتحذروننا منه؟
المسلمون يتفقون على أن:
1️⃣ الدنيا متعة مؤقته
2️⃣ وأن إلى الله المعاد وهو يحاسبنا
3️⃣ ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾
قال الله :
﴿كل نفس ذائقة الموت
وإنما توفون أجوركم يوم القيامة
فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
أكثر ما يغضب الناس حينما تحذرهم من فتنة المال، يقول لك : أنا الآن مليء بالذنوب وأعصي الله وأنا فقير ومديون! فماذا سيختلف لو كنت غنياً !!
ويقول: المال سيجعلني أتصدق، وسيعالجني ويعالج والداي، ويبعدني عن فتنة السرقة والرشوة والتجارة المحرمة !
فهل يبالغ البعض بالتحذير من المال؟
الله سبحانه وتعالى خلقنا لنعبده وحده ولا نشرك به شيئا،
وخلق لنا نعماً كثيرة لا تُحصى،
وهو يعلم أننا نُذنب ونعصي،
فشرع لنا ما أراد سبحانه من مباحات، وحرم علينا ما شاء، وجعل لنا زينة وفتناً ﴿ لنبلوهم أيهم أحسن عملا ﴾ [الكهف: ٧]
فماذا يعني هذا كُله؟
هذا يعني أننا باختبار، فقيرنا وغنينا وصحيحنا ومريضنا، الظالم والمظلوم، الملك والمملوك، كلٌّ منا لديه امتحان خاص يناسب حاله، والله عادل مع عباده، ورحمته واسعة.
﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ مِثقال ذَرَّة وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفها وَيُؤتِ مِن لَدُنهُ أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٤٠]
فالفقير مُبتلى بفقره، هل يصبر أم يسخط
والغني مبتلى بغناه، هل يشكر أم يكفر
فأين تكمن خطورة المال !!؟
لنعرف ذلك لابد لنا من أن نرجع لكلام الذي خلق كل شي ورزقنا من كل شيء،
ونرجع للقصص والعِبر في كلامه، لعلنا نجد جواباً لما نسأل .
وسأذكر مايكفيه المكان من الآيات الموصلة للفكرة.،
قال الله عن المال :
﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾
وقال عن هذه الزينة ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها 👈🏼(لنبلوهم) أيهم أحسن عملا﴾ [الكهف: ٧]
وحذر نبيّهُ في نفس السورة فقال ﴿ولا تعد عيناك عنهم تريد (زينة) الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ٢٨]
الاستنتاج 1️⃣: المال ابتلاء.
قال الله:
﴿وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا۝(أو يلقى إليه كنز) أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾
وقال:
﴿فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾
الاستنتاج2️⃣: الأنبياء فقراء
قال الله
﴿ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾
-
﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾
-
﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾
-
﴿كلا إن الإنسان ليطغى۝أن رآه استغنى﴾
-
استنتاج3️⃣: الطغاة كانوا أغنياء.
قال الله:
﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾
-
﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾
-
﴿ولو بسط الله الرزق لعباده (( لبغوا في الأرض)) ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾
استنتاج4️⃣: الفقر رحمة، لكي لا تبغي.
قال الله:
﴿ذرني ومن خلقت وحيدا۝وجعلت له (مالاً ممدودا) ۝وبنين شهودا۝ومهدت له تمهيدا۝ثم يطمع أن أزيد۝كلا إنه كان لآياتنا عنيدا﴾
وقال:
﴿وذرني والمكذبين (أولي النعمة) ومهلهم قليلا﴾
وقال:
﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولدا﴾
استنتاج5️⃣: التكذيب مصاحب لكثرة المال.
[#المد] ⬇️
﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم (وأمددناكم بأموال وبنين)﴾
وقال:
﴿قل من كان في الضلالة (فليمدد له الرحمن مدا) حتى إذا رأوا ما يوعدون (إما العذاب وإما الساعة) فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا﴾
-
﴿كلا سنكتب ما يقول و(نمد) له من العذاب مدا﴾
استنتاج6️⃣: المدّ عذاب
[#الإملاء]⬇️
﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما #نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾
-
﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون۝و #أملي لهم إن كيدي متين﴾
-
﴿وكأين من قرية #أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير﴾
استنتاج7️⃣: الإملاء استدراج.
#الترف
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾
-
﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون ۝ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين﴾
-
استنتاج8️⃣: المترفون دائماً خطر على المجتمع وأول من يكفر.
قال الله:
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ۝ أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾
وقال:
﴿ ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾
استنتاج9️⃣: اطلب نعيم وجزاء الآخرة.
قال الله
﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ۝ إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون﴾
استنتاج🔟: منافقو عصر النبوة أغنياء.
قال الله:
﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾ [يونس: ١٢]
استنتاج1️⃣1️⃣:
الفقر والحاجة تقربك من الله، ومدعاة لقبول دعائك، والمسرفين دائماً في نعمة وسعة.
🌿 كيف نجعل المال الذي نكتسبه خيراً لنا؟ 🌿
اقرأ هذه الآيات لتعلم ⬇️
﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾
-
﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار﴾
🌾☘️
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ۝ الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.
☘️🌾
﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: ٢٧٤]
🍀
﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون﴾ [التوبة: ١٢١]
☘️
﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير﴾ [البقرة: ٢٦٥]
☘️
﴿الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون﴾ .
☘️
﴿إن المتقين في جنات وعيون ۝ آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ۝ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ۝ وبالأسحار هم يستغفرون ۝ ((وفي أموالهم حق للسائل والمحروم)) ﴾ [الذاريات: ١٥-١٩]
أتوقف هنا، فالمجال لا يكفي لكل شيء.،
ولمن أراد فليقرأ المقال الأصل الذي اقتبست منه تغريداتي، لأخينا محسن بارك الله فيه، فيه الكثير من الأمور التي يعجب منها المؤمن، مما ذُكِر في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ،
نسأل الله أن ينفع بما كتبنا، والحمد لله رب العالمين
drive.google.com

جاري تحميل الاقتراحات...