قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتى الصراط سوران ، وفي السورين أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة وداع يدعو على رأس الصراط ، وداع يدعو من فوق الصراط، فالصراط المستقيم هو الإسلام ، والستور حدود الله ، والأبواب المفتحة محارم الله
فإذا أراد العبد أن يفتح بابا من تلك الأبواب ناداه المنادي ـ أو كما قال ـ ياعبد الله ! لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تلجه، والداعي على رأس الصراط كتاب الله ، والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فقد بين أن في قلب كل مؤمن واعظ والواعظ الأمر والنهي بترغيب وترهيب ؛ فهذا الأمر والنهي الذي يقع في قلب المؤمن مطابق لأمر القرآن ونهيه ، ولهذا يقوى أحدها بالآخر . كما قال تعالى : {نُورُ على نور }
قال بعض السلف في الآية : هو المؤمن ينطق بالحكمة وإن لم يسمع فيها بأثر ، فإذا سمع بالأثر كان نوراً على نور . نور الإيمان الذي في قلبه يطابق نور القرآن.
مجموع الفتاوى (١٠\ ٤٧٥)].
مجموع الفتاوى (١٠\ ٤٧٥)].
جاري تحميل الاقتراحات...