الفرقة الضالة [الواقفية] في زمن الإمام الرضا (ع)
عن يونس بن عبد الرحمن، قال:
ماتَ أبو إبراهيم (الكاظم) عليه السلام، وَلَيْسَ أحَدٌ مِنْ قُوَّامِهِ إلَّا وعندَه المالُ الكثير، وكانَ ذلك سبب وَقْفِهِمْ وَجَحْدِهِمْ مَوْتَه، طَمَعاً في الأموال⏪️
عن يونس بن عبد الرحمن، قال:
ماتَ أبو إبراهيم (الكاظم) عليه السلام، وَلَيْسَ أحَدٌ مِنْ قُوَّامِهِ إلَّا وعندَه المالُ الكثير، وكانَ ذلك سبب وَقْفِهِمْ وَجَحْدِهِمْ مَوْتَه، طَمَعاً في الأموال⏪️
كانَ عندَ زياد بن مروان القنديِّ سبعون أَلْفَ دينار، وعندَ عليِّ بن أبي حمزةَ ثلاثون أَلْفَ دينار.
فَلَمَّا رأيتُ ذلك وَتَبَيَّنْتُ الحَقَّ وَعَرَفْتُ مِن أمْرِ أبي الحسن الرضا عليه السلام ما عَلِمْتُ، تَكَلَّمْتُ وَدَعَوْتُ النَّاسَ إليهِ⏪️
فَلَمَّا رأيتُ ذلك وَتَبَيَّنْتُ الحَقَّ وَعَرَفْتُ مِن أمْرِ أبي الحسن الرضا عليه السلام ما عَلِمْتُ، تَكَلَّمْتُ وَدَعَوْتُ النَّاسَ إليهِ⏪️
فَبَعَثَا إلَيَّ وقالا: ما يدعوكُ إلى هذا؟ إنْ كنتَ تُرِيدُ المالَ فَنَحنُ نُغْنِيكَ، وَضَمِنَا لِي عشرةَ آلافِ دينار، وقالا [لي]: كُفَّ⏪️
فَأَبَيْتُ وَقُلْتُ: إنَّا قد روينا عن الصَّادِقِينَ عليهم السلام أنَّهُمْ قالوا: "إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلى العالِمِ أنْ يُظْهِرَ عِلْمَهُ، فَإنْ لَمْ يَفْعَلْ سُلِبَ نُور الإيمانِ"، وما كنتُ لِأَدَعَ الجهادَ وأمْرَ اللهِ على كُلِّ حالٍ، فَنَاصَبَانِي وَأَضْمَرا لِيَ العداوة
جاري تحميل الاقتراحات...