خرج القاضي عبد الوهاب بن نصر المالكي من بغداد بعد أن ضاقت به المعيشة، فشيَّعه أهلها حزنًا لفراقه!!!
فالتفت إليهم وقال:
لو وجدت بين ظهرانيكم رغيفين كل غداة وعشيّة ما خرجت!
فَشْرُ الجماهير قديمٌ يا صديقي!
فلا تركن!
#سفينة_التاريخ
فالتفت إليهم وقال:
لو وجدت بين ظهرانيكم رغيفين كل غداة وعشيّة ما خرجت!
فَشْرُ الجماهير قديمٌ يا صديقي!
فلا تركن!
#سفينة_التاريخ
ثم ودع بغداد:
سلام على بغداد في كل موطن
و حُقَّ لها مِنِّي سـلامٌ مضاعفُ
فو الله مـا فارقتها عن قِلىً لهـا
و إني بِشَطِّي جـانبيها لعـارفُ
و لكنّها ضـاقت عليّ بأَسْرِهـا
ولم تكنِ الأرزاقُ فيها تُساعِفُ
وكانت كَخِلٍّ كنتُ أهوى دُنُوَّهُ
و أخلاقُـــهُ تَنأى به .. وتُخَالِفُ
سلام على بغداد في كل موطن
و حُقَّ لها مِنِّي سـلامٌ مضاعفُ
فو الله مـا فارقتها عن قِلىً لهـا
و إني بِشَطِّي جـانبيها لعـارفُ
و لكنّها ضـاقت عليّ بأَسْرِهـا
ولم تكنِ الأرزاقُ فيها تُساعِفُ
وكانت كَخِلٍّ كنتُ أهوى دُنُوَّهُ
و أخلاقُـــهُ تَنأى به .. وتُخَالِفُ
ولما وصل إلى معرة النعمان سأله أبو العلاء المعري كيف تركت بغداد؟
فقال:
بغدادُ دارٌ لأهلِ المالِ طيبةٌ ••
وللمفاليس دارُ الضنك والضيقِ
ظَلِلْتُ حيرانَ أمشي في أَزِقَّتِها ••
كأنني مُصحفٌ في بيتِ زنديقِ !
فقال:
بغدادُ دارٌ لأهلِ المالِ طيبةٌ ••
وللمفاليس دارُ الضنك والضيقِ
ظَلِلْتُ حيرانَ أمشي في أَزِقَّتِها ••
كأنني مُصحفٌ في بيتِ زنديقِ !
ولما حط رحله في الديار المصرية انهالت عليه الأعطيات وتدفقت عليه المكرمات، وأحيط بالحفاوة والإكرام!
لكن السرور لم يطل!
فذات مرة اشتهى حلوى كانت عينه بها بصيرة ويده عنها قصيرة!
فأكلها وعلى إثرها غشيه مرض الموت، فقال وهو يكابد السكرات:
لا إله إلا الله... لما شبعنا متنا!
لكن السرور لم يطل!
فذات مرة اشتهى حلوى كانت عينه بها بصيرة ويده عنها قصيرة!
فأكلها وعلى إثرها غشيه مرض الموت، فقال وهو يكابد السكرات:
لا إله إلا الله... لما شبعنا متنا!
جاري تحميل الاقتراحات...