استشكال غير متحقق على الشيخ وليس واردا في حقه، فشتان بين من يبصر هذه الأفكار حتى يحسن علاجها ويخترق هذه الحجب ليوصل إلى الناس حقائق الوحي وبين من يتأثر بها سلبيًا تأثرًا بالغًا. والأنبياء عليهم السلام أتوا وأقوامهم في أشد حالات الظلام فما كان إخراجهم إياهم إلا بنور الله عز وجل.=
ثم إن العبرة هنا يا أخي بالدليل وهو ما يقود طلاب الحق الصادقين إلى الحق لا أن تقول لي هذا فيه كذا والآخر به كذا...
٢- ومما فعله كذلك: أخذ هذا الشاب يقرر مسلمات يأتي بها على أن الشيخ أحمد يخالف في هذه المسلمات التي جاء بها الوحي، فمثلًا..
٢- ومما فعله كذلك: أخذ هذا الشاب يقرر مسلمات يأتي بها على أن الشيخ أحمد يخالف في هذه المسلمات التي جاء بها الوحي، فمثلًا..
- يقول مقررًا أهمية وأولوية التوحيد والعقيدة كلامًا يُشعر فيه المشاهد أن الشيخ يقول عكس ذلك وهذا افتراء وظلم وتعدي ودليل ذلك لطالبه بينٌ ظاهر وهو ما في البرامج العلمية من تعليم الناس للعقيدة الصيحية وربطهم بوحي الله وكلامه وهدي النبي وسبيله عليه الصلاة والسلام...
- وجاء أيضًا مرتبًا لما جاء في الوحي هرمًا (العقيدة والعبادات وسائر المعاملات) ليوحي للمتلقي أن للمخالف هرمًا آخر يخالف به ما جاء في الوحي وهذا ظلم وافتراء ظاهر...
٣- يصور هذا الشاب أصلحه الله أن الشيخ يقدم "مصالح الإنسان الدنيوية" على العقيدة=
٣- يصور هذا الشاب أصلحه الله أن الشيخ يقدم "مصالح الإنسان الدنيوية" على العقيدة=
بحجة أن هذه الأصول تزيد الخلاف وتوسع النزاع ولا تجلب المصلحة الدنيوية وقد كذب في هذا والله الكذب المبين، فقد فاق تعليم الشيخ أحمد للعقيدة الصحيحة ما تفعل ومصداق ذلك في برامجه وما يقدمه كما ذكرت آنفًا إن كنت منصفًا طالبًا الحق فيما تقول فاتبع المظانّ..
٤- ومن عجيب ما كان في مقطع هذا الشاب هو مقدار التجني، يصور لك إثر حديثه عن قلب هرم الأولويات وتحقيق المصالح والمنافع الدنيوية أنه يتحدث عن علماني أو ليبرالي..
ولا أعلم كيف يستسيغ أن ينسب إلى الشيخ أحمد ما يعلم هو علم اليقين انتفاءه عن الشيخ،
عجب والله!!
وهذه صورة بشعة من التجني والظلم
عجب والله!!
وهذه صورة بشعة من التجني والظلم
٥- وقال في خاتمة المقطع ذاكرًا بعض ما يفيد للتخلص من ذلك المنهج المميع على حد وصفه (الاهتمام بحال السف واتباعهم) يصور بهذا لك ايها المشاهد أن الشيخ يأتي بما يخالف السلف، وما أشد عجبي من هذا!
عندما يستقي الشيخ أصوله ومركزياته من الوحي وفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم مستنيرًا في ذلك بفقه سلف الأمة وعلمائها المحققين يكون الشيخ مع هذا مخالفًا للسلف ضاربًا بفقههم عرض الحائط...
أقول مختتمًا حديثي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد والله أن بأمة الإسلام من البلاء والوهن ما يجعلنا نقف يد بيد نعالج جسد الأمة البالي، ولا يحزنك أكثر من تلك الحال إلا رؤية بعض الناس من الأفاضل يسارعون لتخطئة فلان ونبز فلان وعيب فلان ....
يا أحبة أرجوا أن نكون كالبيان المرصوص كما قال ربنا تبارك وتعالى لا كبيت العنكبوت..
(وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُیُوتِ لَبَیۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ).
والسلام
(وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُیُوتِ لَبَیۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ).
والسلام
جاري تحميل الاقتراحات...