عصام حسين
عصام حسين

@IssamHussein19

10 تغريدة 8 قراءة Sep 13, 2022
هل تعلم عزيزي الشيعي ان اغلب المشايخ الذين يعتلون المنبر في المناسبات الدينية ابتعدوا عن الروايات التي تتكلم عن عدالة وزهد امير المؤمنين واتجهوا لتوصيات مطابقة الى حديث صل وراء كل بر وفاجر، ومادام الحكم شيعي يبقى الفساد والظلم شيء ثانوي والذي يتكلم عنه هو خارج ملة التشيع..
يتبع..
وهنا تنتفي حاجة الروايات التي تتكلم عن العدالة لانها تساهم في تمرد الجماهير على الحكام الشيعة، وهذا يعني ان ابا الحسن والامام الحسين عليه السلام فقط للاستخدام المحلي عندما تكون السلطة بعيدة عن التشيع، وبعد استيلاء الشيعة على السلطة تكون الروايات التي تساهم في حفظ السلطة هي الافضل
وهذه الروايات التي تحث الشيعي في الدفاع عن هذا النظام لديها من التطابق الكبير مع روايات معاوية وبني العباس التي تحرم الخروج على خلفاء هاتين الدولتين ويعتبر حينها خروج من الاسلام وهذا ما وصف به يزيد الامام الحسين عليه السلام،
هنا نقول ان الرموز يستخدموا قبل السلطة ويركنوا بعدها.
ما فعله الامام الحسين براغماتيا وحسب وجهة النظر الشيعية الحالية يستحق العقاب الذي حصل له،
لانه خرج على سلطة شرعية تمت مبايعتها من قبل اغلب المسلمين،
ان الامام الحسين عليه السلام خرج لشق عصا المسلمين وكان عليه ان يتفاهم مع يزيد لا رفض مبادراته،
وان شرعية الدولة اهم من حياة الناس..
هذا لو رمينا مفاهيم الظلم والاضطهاد والفساد المالي والاداري خلف ظهورنا كما يريد شيعة اليوم تكون النتيجة ان الامام الحسين عليه السلام مدان في ثورته لانه خرج على سلطة شرعية مقبولة من اغلب المسلمين وعلى رأي شيعة اليوم سلطة دستورية تستحق ان تسقط الروؤس دونها..
السلطة الاموية استغلت صلح الامام الحسن عليه السلام ابشع استغلال وحرفت نصوصه ليمنح هذا الصلح الشرعية لمعاوية في خلافة المسلمين مما ادى لاحقا الى سم الامام عليه السلام حتى تستطيع الدولة الاموية في تمرير اكاذيبها حول هذا الصلح مما يؤمن لها وراثة السلطة لابناءها..
وهذا ما فعله شيعة اليوم مع السيد مقتدى الصدر اعتمدوا في شرعيتهم ان الصدر وافق على المالكي وعبد المهدي وما جرى تم بموافقته رغم ان الصدر تعرض لما تعرض له الامام الحسن عليه السلام من تضليل واكاذيب ونقض العهود، الصدر اتفق على خدمة المواطن لا خدمة المالكي وشيعة اليوم سياسيا واقتصادياً
شرعية يزيد في الخلافة تمت من شرعية الصلح الذي تم تحريفه من قبل السلطة الاموية، الدعاية الاموية جعلت الامام الحسين مخالف لاخيه الامام الحسن في الخروج على يزيد بن معاوية، التأريخ مطابق نفس الحيل والقسوة والاكاذيب والتضليل والحصول على السلطة حتى لو تم ذلك على حساب الاولياء..
وكان للمال دور مهم في تغيير القناعات فكان الامام الحسين يحمل شرعية الاسلام ويزيد يحمل شرعية الخلافة،لذلك عمد يزيد الى استمالة مشايخ الدين وكذلك شيوخ القبائل من خلال منحهم السلطة في مدنهم ووضع ميزانياتها المالية في يدهم وهذا ما يحدث اليوم من استمالة الاحزاب عن طريق الاغراء الوزاري
مما ساهم في سحب شرعية الامام الاسلامية من خلال وصفه بالخارجي وانه خرج على خليفة المسلمين الشرعي وكان عليه الانصياع لدستور الاسلام من خلال احترام خيارات المسلمين في تنصيب يزيد خليفة عليهم..

جاري تحميل الاقتراحات...