#أموياااات
أطلق الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك على محمد بن علي بن الحسين لقب محمد (البقرة)، وذلك أن محمد هذا كان له أتباع من الشيعة الفرس يدعون له بالإمامة ويسبون أبا بكر وعمر وعثمان، وكان على خلاف مع أخيه زيد بن علي في هذه المسألة، حيث كان زيد يسميهم بالرافضة، ⬇️
أطلق الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك على محمد بن علي بن الحسين لقب محمد (البقرة)، وذلك أن محمد هذا كان له أتباع من الشيعة الفرس يدعون له بالإمامة ويسبون أبا بكر وعمر وعثمان، وكان على خلاف مع أخيه زيد بن علي في هذه المسألة، حيث كان زيد يسميهم بالرافضة، ⬇️
فلما قدم زيد على الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك بن مروان سأله هشام عن أخيه محمد ( البقرة) فذاع ذلك في العوام، فغضب الشيعة لذلك وأطلقوا عليه لقب محمد الباقر، وادعو أن النبي(ص) هو الذي أسماه باقرا لأنه يبقر العلم بقرا، وساقوا عدة روايات لتأكيد ذلك .. ⬇️
منها رواية نسبوها لجابر بن عبدالله أن النبي(ص) قال له: (( يا جابر إنك ستدرك رجلا مني اسمه اسمي وشمائله شمائلي يبقر العلم بقرا".
والرواية واضحة الكذب لأن جابر توفى وما يزال محمد هذا مراهقا في عمر الثامنة عشر وليس رجلا كما في الرواية المكذوبة ..⬇️
والرواية واضحة الكذب لأن جابر توفى وما يزال محمد هذا مراهقا في عمر الثامنة عشر وليس رجلا كما في الرواية المكذوبة ..⬇️
ثم إن النبي(ص) لم يكن ليفخر بشخص يتصل إليه بنسب، أو يدعو الناس لاتباع شخص ينتسب إليه من ابنته، لأن ذلك دعوة للسلالية وهي تناقض دعوة النبوة.
وإذا فإن رواية ابن عنبه عما دار بين زيد بن علي وهشام ابن عبدالملك وسؤال هشام عن محمد أخا زيد الذي أطلق عليه لفظ (البقرة) صحيح، ⬇️
وإذا فإن رواية ابن عنبه عما دار بين زيد بن علي وهشام ابن عبدالملك وسؤال هشام عن محمد أخا زيد الذي أطلق عليه لفظ (البقرة) صحيح، ⬇️
وربما شاع الأمر فغضبت الشيعة من تسمية هشام له، فجعلوه الباقر واخترعوا له معنى ملائما فقالوا أنه يبقر العلم بقرا!!.
-----
انظر، الطبري، م٣، ص ٢٤٩٦.
ابن عنبه، عمدة الطالب، ١٩٤.
-----
انظر، الطبري، م٣، ص ٢٤٩٦.
ابن عنبه، عمدة الطالب، ١٩٤.
جاري تحميل الاقتراحات...