🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

20 تغريدة 15 قراءة Sep 13, 2022
1
بعض الجرائم التي ارتكبها العثمانيين في بلاد الشام ..
قبل أن نتحدث عن الثورة العربية نتحدث عن بعض مميزات الاحتلال العثماني لبلاد الشام الذي بدا عقب انتصار العثمانين في معركة مرج دابق سنة 1516 م.
ابرز الجرائم التي ارتكبها العثمانيين هي قتل 10 الاف عربي في حلب عام 1516م
2
وقتلهم الف في غزة قبيل توجهم لاحتلال مصر و جريمتهم في دمشق 1517م و قتلهم 10 الاف في معرة النعمان الى هجوم عساكر سليمان القانوني على دمشق و نهبها العام 1523م وصفها المؤرخ ابن الحمصي ان دمشق رجت رحة اكبر من رجتها يوم غزاها تيمورلنك .
3
لم يتولي اي عربي حكم بلاد الشام طوال 400 سنة من الاحتلال عدا أسرة ال العظم الازدية التي تولت في فترات معينة حكم أجزاء من الشام لا الشام كلها
اما الجيش و قيادته فكان العرب الشوام ممنوعين منعا كاملا من الاشتراك
4
وكان أغلب الولاة من غير السوريين ومن غير العرب،
ولذلك فهم لم يملكوا المعلومات ولا الخبرة ولا القدرة الكافية لفهم واقع بلاد الشام المقسمة إثنيًا وطائفيًا وعشائريًا ومناطقيًا،
وكذلك فشلوا في إقامة نظام إدارة مركزية قويًا، وكان لصغار الإقطاع على الداوم سيّما في الريف والمدن
5
المتوسطة والصغيرة الكلمة الفصل، وكان في وسع الولاة استخلاص الكثير من إصلاحات إبراهيم باشا في البلاد لكن أيًا من ذلك لم يتحقق.
اما الجيش فلم يسمح للعرب بالانخراط فيه الا بداية من 1826 و الثلاث قرون الاولي كان العرب ممنوعين من دخول الجيش العثماني
6
لكن تم اقصاء العرب من القيادة بالجيوش فكان كافة قادة الجيوش ليسو عربا.
اعتبر الجيش العثماني الخامس من الجيوش الهامة في الدولة، وترأسه مشير يتقاضى 125 ليرة ذهبية شهريًا، وتتالى على رئاسته بوشناق، وتتار، وتركمان، وأرناؤوط، ولم يحدث أنّ عيّن مشير من أبناء الولاية سوريًا أو عربيًا
7
باستثناء المشير زكي باشا الحلبي الذي تم استبداله بجمال باشا في بداية الحرب العالمية الأولى؛
مثلما يعرف لم تكن اللغة العربية هي اللغة الرسمية بل كانت اللغة التركية اما من الناحية الحضارية فقد كان العصر العثماني عصر تخلف شامل و انحطاط على كافة المستويات
8
فلم نعرف اي عالم او شاعر او فقيه الا أسماء تعد على الإصابع و بلغت نسبة الامية حسب المؤرخ محمد كرد علي سنة 1888 98%
شهادة الشيخ طاهر الجزائري الذي عاصر تلك الفترة فإنه كان يندر أن تجد في الحي إلا أفرادًا قلائل يجيدون القراءة والكتابة بشكل جيد،
9
أو مواطنًا قرأ كتابًا واحدًا في حياته.
وظلت سوريا لا تحوي أي مدرسة حكومية أو جامعة حتى قدوم إبراهيم باشا وعنايته بتأسيس ثلاث مدراس في دمشق و‌أنطاكية و‌حلب كانت تخرج ستمائة طالب سنويًا وعدد أكبر من المدارس الابتدائية للذكور والإناث في المدن الصغيرة والمتوسطة،
10
ثورة العرب على العثمانيين سنة 1831
أسباب الثورة
إن سبب عصيان الدمشقيين أن سليم باشا مر بحماة عند شخوصه إلى دمشق وقتل بضعة رجال من عرب عنزة وقيد البرازي في القيود وأتى به معه إلى دمشق فدهش أهلها،
وكان اقتراحه وضع ضريبة على العرب فأوقد جذوة الفتنة
11
جمع والي دمشق العثمانيُّ أعيانَ البلاد في سنة ١٨٣١م، وتلا عليهم الفرمان الشاهانيَّ القاضي بقتل كبراء النصارى في هذه البلاد لتآمرهم وإفسادهم، ولكنَّ موقفَ أعيان المسلمين كان موقفًا مشرفًا؛ إذ قالوا له: ليس بين النصارى المقيمين بيننا مفسدون، وإنما هم أهل ذمة،
12
لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ونحن لا نتحمل تبعة ظلمهم والفتك بهم. فأخذ خطوطهم على ذلك وبعث بها إلى الباب العالي في الآستانة».
يتابع المؤرخ أطلس: «ولعمر الحق إن موقف عرب الشام المسلمين من عرب النصارى لموقفٌ مشرفٌ ومنطقيٌّ، وهو دليل على أن الروح القومية السليمة كانت قوية في
13
هذه الأمة العربية على الرغم من محاولة الدولة العثمانية تفكيك عراها، وفصم أوصالها، فأية علاقة بين نصارى اليونان الثائرين على الدولة العثمانية وبين النصارى العرب العائشين بين إخوانهم، المحافظين على حقوق المواطن، ولكنه منطق الظلم والفوضى».
المؤرخ السوري اعتبر موقف المسلمين
14
السوريين دليلاً على نشوء نزعة قومية بين عرب الشام تتجاوز الفروقات الدينية. يقول: «ولا شك في أن هذا العمل كان بذرة من بذور الانبعاث العربي؛ فقد رأى المسلمون العرب في هذه الديار فساد خطة الأتراك العثمانيين وسوء إدارتهم، فتمركزت في نفوسهم — أو في نفوس الواعين منهم على الأقل —
15
فكرةُ التخلص من الظلم التركيِّ وإنقاذ البلاد العربية الرازحة تحت عبئه من تلك الحالة الشاذة».
الفكرة التي اختمرت في نفوس الشوام، لم تلبث أن أفرزت ثورة هائلة في دمشق ضد واليها العثماني سليم باشا، والذي كان قاسياً ظالماً أرهق البلاد بالضرائب،
16
فوجئ بعدم ركون رعاياه إلى الصبر، وإنما إلى الثورة التي لا تبقي ولا تذر.
يقول محمد سعد أطلس: «كانت أولى الانتفاضات ثورة أهالي دمشق على واليهم التركي سليم باشا في سنة 1247ﻫ/1831 الذي قدم إلى دمشق وأخذ يعامل الأهلين بقسوة وعنف، بعد أن قاسى منه أهل حلب قسوة وعنفًا شديدَين.
17
وما إن وصل إلى دمشق حتى زاد الضرائبَ واحتقر الأعيان، وضرب العامة، فعزموا على الفتك به وبجنده، وتجمهروا وتظاهروا عليه، وحصروه في قصره وضيقوا عليه، فاضطر أن يلجأ ليلًا إلى الجامع المعلَّق أولًا ثم إلى القلعة، وأمر بعض جنده بإحراق دار الحكومة ليشغل الناس عن محاصرته،
16
فلم يأبهوا لذلك الحريق، واضطر الوالي أن يقذف عليهم نيران المدافع من القلعة، فهلك من الأهلين عدد كبير. ثم لجأ الوالي إلى بيت القاضي فهاجم الناس البيت واحتلوه وقتلوه، واختاروا من بينهم حكومة تدير شئون البلاد كانت بذرة جديدة من بذرات الوعي القوميِّ العربيِّ».
17
إعدام العثمانيين المثقفين العرب الرافضيين للتتريك ..
فقد بدأت الدولة العثمانية قبيل الحرب العالمية الأولى بفرض اللغة و الثقافة التركية على العرب الواقعين تحت سيطرتها ..
سنة 1916
التفاصيل في الرابط المرفق
18
انتهى
من ارشيف قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...