مذهب أهل الحديث في الفقه هو المذهب الذي كان يُنتَسب له في عصر المتقدمين وهو مدرسة لها أصولها المحددة التي يتحاكم إليها أهلُها ، ثم هو يضم تحته بعض اصحاب الاختيارات والأوجه وهذا طبيعي حتى في المذهبية المتأخرة ولكن تشدد المتأخرون في تقليد ما يسمى بالمعتمد
وهو مسائل الفقه كاملة على قول واحد يُفتي بها من يُنصب للقضاء وإن كانوا قد يضطرون إلى الخروج عنها في بعض الأحيان لخلافها ما يرونه الصواب.
قال ابن المنذر في الأوسط :
" قال ابن المنذر : وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ أَصْحَابِنَا الشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ".
قال ابن المنذر في الأوسط :
" قال ابن المنذر : وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ أَصْحَابِنَا الشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ".
فعدَّ ابنُ المنذر الشافعيَّ رجلًا من أصحابهم وأهل مذهبهم.
وكذلك الترمذي في جامعه وهو يتوسع في ذكر الاقوال الفقهية وما عليه العمل، يكرر كثيرًا كلمة ( أصحابنا ) ويعني بها أهلَ الحديث، قال الترمذي في جامعه :
وكذلك الترمذي في جامعه وهو يتوسع في ذكر الاقوال الفقهية وما عليه العمل، يكرر كثيرًا كلمة ( أصحابنا ) ويعني بها أهلَ الحديث، قال الترمذي في جامعه :
وَيُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الصَّلَاةَ قَالَ : يُصَلِّيهَا مَتَى مَا ذَكَرَهَا فِي وَقْتٍ أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتٍ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ،
وَيُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَاسْتَيْقَظَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ. وَقَدْ ذَهَبَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى هَذَا. وَأَمَّا أَصْحَابُنَا فَذَهَبُوا إِلَى قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
والشافعي في كتبه يكثرر كثيرًا : قال أصحابُنا، وقال بعضُ أصحابنا، واختلف أصحابنا، وإنما يعني أهلَ الحديث
وفي مناظرته مع محمد بن الحسن صاحب الرأي تجدهما يقولان : صاحبنا وصاحبكم. يعنون مالكًا صاحب أهل الحديث وأبا حنيفة صاحب الرأي المذموم بإجماع السلف كما نقل اجماع الائمة ابن تيمية
وفي مناظرته مع محمد بن الحسن صاحب الرأي تجدهما يقولان : صاحبنا وصاحبكم. يعنون مالكًا صاحب أهل الحديث وأبا حنيفة صاحب الرأي المذموم بإجماع السلف كما نقل اجماع الائمة ابن تيمية
على ذم رأيه. انظر : إقامة الدليل على بطلان التحليل ص١٦٧.
فمن أراد السير على خطى السلف في الفقه عليه أن يظهر انتماءه لمذهب أهل الحديث فهو والله الشرف وهو المذهب، ثم لا بأس أن يكون للمتفقه خصوصيةً في أحد كبار مدرسة أهل الحديث كأحمد وإسحاق والشافعي ومالك.
فمن أراد السير على خطى السلف في الفقه عليه أن يظهر انتماءه لمذهب أهل الحديث فهو والله الشرف وهو المذهب، ثم لا بأس أن يكون للمتفقه خصوصيةً في أحد كبار مدرسة أهل الحديث كأحمد وإسحاق والشافعي ومالك.
ولكن الشأن في الفصل بين هؤلاء كما يُفصل بين مدرسة أهل الحديث ومدرسة أهل الرأي ! مع أن أهل الحديث أصولهم وقواعدهم متقاربة أما أصحاب الرأي فكان مذهبًا مخالفًا لأصحاب الحديث وكان بينهم تنافر حتى أن أصحاب الكتب الستة لم يروو عن واحدٍ من أهل الرأي
وقد قال أحمد إنه لا ينبغي أن يُروى عن أصحاب أبي حنيفة شيئًا.
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وجعلنا على إثره مقتدين وبسنته عاملين ولعلمه وارثين وجنّبا طريق المتنكنبين عنه يا رب العالمين.
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وجعلنا على إثره مقتدين وبسنته عاملين ولعلمه وارثين وجنّبا طريق المتنكنبين عنه يا رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...